السودان يعزز الأمن ويراجع قوانين الإرهاب بعد محاولة اغتيال حمدوك
خاطبت اﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ في السودان، ﻟﻼﺿﻄﻼﻉ ﺑﺎﻻﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ

دعت ﺭﺋﻴﺴﺔ قضاة السودان، ﻧﻌﻤﺎﺕ ﻋﺒﺪ ﷲ، الخميس، جميع ﺍﻟﻘﻀﺎﺓ إلى خوض إﺿﺮﺍﺏ عام ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ، احتجاجا على "ﺍﻋﺘﺪﺍء ﺿﺎﺑﻄﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻣﻼﺯﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺿ ﻓﻲ مدينة ﺍﻟﻔﺎﻭ، بمحافظة القضارف، ﺃﺛﻨﺎء ﺗﻮﺍﺟﺪﻩ ﺑﻤﺤﻄﺔ ﻭﻗﻮﺩ". 

وقالت في رسالتها إلى قضاة البلاد، ان الإضراب سيستمر  إلى ﺣﻴﻦ ﺻﺪﻭﺭ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ. 

وخاطبت اﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ في السودان، ﻟﻼﺿﻄﻼﻉ ﺑﺎﻻﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻭﻁﺎﻟﺒﺖ ﺑـ"ﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﺔ إﺩﺍﺭﻳﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺟﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺗﻤﻬﻴﺪﺍ ﻟﻤﺜﻮﻟﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎء ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻭﺧﺼﻮﻋﻬﻢ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻭﺍﺻﺪﺍﺭ ﻣﺎ ﻳﻠﺰﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻣﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ".

ﻭأفادت ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺜﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ، ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺗﻤﺜﻞ "ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎ ﺻﺎﺭﺧﺎ ﻭﺗﻌﺪﻳﺎ ﺳﺎﻓﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ".

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍء ﻋﻠﻴﻪ "ﺇﻋﺘﺪﺍء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﻧﻮﻫﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﺳﺎﺗﻴﺮ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺃﺟﻬﺰﺗﻬﺎ ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻥ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، مردفة  ان "ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻳﺤﺘﺮﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻀﺎء ﻫﻲ ﻗﻄﻌﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺩﻭﻟﺔ".

ﻭﺃﺩﺍﻧـﺖ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺃﻛـﺪﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗـﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﻭﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺮﺗﻜﺰﺍ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻀﺎﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻻﻁﻤﺌﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦﻋﻨﺪ ﻟﺠﻮﺋﻬﻢ ﻟﻠﻘﻀﺎء، ﻭﺷﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﺧﻄﺎ ﻓﺎﺻﻼ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺎﻫﻮ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﺗﺨﺎﺫﻩ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺗﺤﻔﻆ ﻟﻠﻘﻀﺎء ﻫﻴﺒﺘﻪ. 

وكان "المجلس الانتقالي السيادي"، قد عين القاضية في المحكمة العليا بالسودان، نعمات عبد الله، رئيسة للقضاء في السودان، أكبر هيئة مهنية استشارية وحكومية، تدجمع قضاة السودان. 

 

معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي
معارضون إيرانيون يرفضون طلب طهران قرضا من النقد الدولي

حث عدد من المعارضين الإيرانيين صندوق النقد الدولي على رفض طلب النظام الإيراني بالحصول على قرض بقيمة 5 مليار دولار، يزعم أنه سيستخدمه في مكافحة وباء كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وأرسل المعارضون رسالة إلى الصندوق، تحمل توقيع العشرات من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان  في إيران، أكدوا فيها أن طهران لا تحتاج هذا القرض، وهي قادرة على مكافحة الفيروس بدونه.

وتعتبر إيران بؤرة لفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أكثر دول العالم تضرراً، فقد سجلت أكثر من 58 ألف حالة إصابة، ونحو 3602 حالة وفاة.

وقال المعارضون: "هذا الطلب في رأينا ليس له ما يبرره ويقوم على ادعاءات كاذبة، وتمتلك إيران مستويات عالية من الأصول الاحتياطية الأجنبية من قبل البنك المركزي، والتي بلغت حوالي 117 مليار دولار في ديسمبر 2019 وفقًا للبنك المركزي".

وأضافوا أن هذا المبلغ يغطي أكثر من 14 شهرًا من واردات البلاد، وهو مستوى يعتبر بشكل عام جيد جداً بالنسبة للمعايير الدولية.

كما عبروا عن قلقهم بشأن النهج الذي تتبعه الحكومة الإيرانية في التعامل مع الوباء، وحثوا صندوق النقد الدولي والمجتمع الدولي على تركيز جهودهم على مساعدة الشعب الإيراني من خلال توفير الإمدادات الطبية والقدرات التقنية.

وكتبوا: "لدينا وجهة نظر راسخة بأن الادعاءات المستمرة للحكومة الإيرانية في وسائل الإعلام الدولية بشأن مشاكل استيراد الإمدادات الطبية مضللة وتستند إلى ادعاءات غير دقيقة". 

وأشاروا إلى أن طهران استوردت أدوية ومعدات ومستلزمات طبية بقيمة 2.4 مليار دولار في السنة المالية 2018، كما استوردت بقيمة 4 مليار دولار في الأشهر العشر الأولى من عام 2019.

كما طالب معارضون إيرانيون على مواقع التواصل بعدم تخفيف العقوبات على النظام الحاكم في إيران، مؤكدين أن هذه الحملة تستهدف توفير أموال للنظام لتمويل عملياته الإرهابية وليس محاربة فيروس كورونا.