Lebanon's Hezbollah supporters attend a funeral ceremony rally to mourn Qassem Soleimani, head of the elite Quds Force, who was…
صورة ارشيفية لاحتفال تأبيني اقامه حزب الله في ضاحية بيروت

 بعد صمت طويل، أعلن "حزب الله" اللبناني الأربعاء، حشده لنحو 25 ألف شخص من بينهم مسعفون حربيون، وتجهيز مستشفيات لمواجهة فيروس كورونا، الذي أصاب في لبنان، حتى اللحظة، 333 شخصا، توفي منهم 6 مصابين.

ويأتي هذا الإعلان، في وقت تحدثت فيه تقارير صحفية لبنانية، عن "فتحه لمستشفياته الخاصة لعلاج المصابين من أتباعه دون علم الدولة وحتى دون التبليغ عن عدد الاصابات بين عناصره أو عوائلهم".

وبحسب وكالة "رويترز" فقد خصص حزب الله مستشفى في بيروت يمتلكها لعلاج مرضى الفيروس واستأجر مستشفيات خاصة مهجورة وفنادق لنفس الغرض"، إلا إن السلطات الحكومية في البلد، تنذر بقلة الوسائل الوقائية من الفيروس في البلاد، ولم تشر يوما إلى وضع مستشفيات الحزب في تصرفها.

وكشف هاشم صفي الدين رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، في مقابلة تلفزيونية عن الإمكانيات الطبية التي قال إنهم يتوفرون عليها، وهي 1500 طبيب و3000 ممرضة وممرض و20 ألف من كوادر  قطاع الخدمات الصحية. 

وكان ناشطون تداولوا منذ فترة، شريط فيديو لعناصر من الأطقم الطبية التابعة لحزب الله، تعمل في حملات التعقيم والوقاية من الفيروس، في "قم" الإيرانية، ما جر على الحزب وابلا من الانتقادات، كون عناصره يعملون في تعقيم إيران في وقت يعاني لبنان من أزمة فعلية جراء الفيروس.  

وتواجه الدولة اللبنانية، الفيروس في وقت تعيش فيه أزمة مالية غير مسبوقة. وكانت الحكومة التي تعاني من ضائقة مالية قد أعلنت في الآونة الأخيرة أنها لا تستطيع دفع ديونها بالعملات الأجنبية.

وكانت أول حالة مسجلة للفيروس في لبنان لامرأة عادت من إيران التي لديها سادس أكبر عدد من حالات الإصابة المؤكدة في العالم.

رفعت السلطات الصينية إجراءات الإغلاق التي فرضت قبل شهرين على ووهان التي انطلق منها كورونا المستجد
رفعت السلطات الصينية إجراءات الإغلاق التي فرضت قبل شهرين على ووهان التي انطلق منها كورونا المستجد

تدفق آلاف الأشخاص إلى محطة القطارات في ووهان وسط الصين للمغادرة، بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس، بعدما رفعت السلطات إجراءات الإغلاق التي فرضت قبل شهرين على المدينة التي تعد مركز انطلاق وباء كوفيد-19.

وعند منتصف الليل بالتوقيت المحلي (16:00 ت.غ) رفعت السلطات القيود التي كانت تمنع السكان من مغادرة ووهان، وهي خطوة في اتجاه انتهاء الأزمة الصحية في الصين.

ومنذ 23 يناير لم يكن يسمح لسكان المدينة البالغ عددهم 11 مليونا بمغادرتها، فيما تقطعت السبل بأكثر من 100 مليون عامل زاروا مسقط رأسهم لقضاء عطلة العام القمري الجديد.

وحتى بعد أن عكس الحزب الشيوعي الحاكم المسار في أوائل مارس، وبدأ السماح بإعادة فتح بعض الشركات، بقيت قيود السفر قائمة كما هي في العديد من المناطق، ما أبقى العمال بعيدا عن أعمالهم.

والثلاثاء، تحقق ما كانت الصين تنتظره منذ ثلاثة أشهر. فللمرة الأولى لم تسجل أي وفاة جديدة في حصيلتها اليومية، منذ ظهور الفيروس. 

وسجلت في الصين 82665 إصابة بكوفيد-19 وفق الأرقام الرسمية، في حين أعلنت وفاة 3335 شخصا. وتجاوز عدد المصابين حول العالم الذي انتشر الوباء في جميع أقطاره مليونا و381 ألفا، فيما بلغ عدد من خسروا معركتهم مع الفيروس الجديد 78269.