In this courtroom drawing, Brenton Tarrant, the man accused of killing 51 people at two Christchurch mosques on March 15, 2019…
برنتون تارانت يقر بالذنب في الهجوم الذي راح ضحيته 51 شخصا

أقر مرتكب مجزرة مسجدي نيوزيلندا، التي وقعت في مارس من العام الماضي، بالذنب في كل التّهم الموجّهة إليه، بحسب ما أعلنته الشرطة الخميس.

وبعد مرور نحو عام على مجزرة مسجدي مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية، والتي أودت بـ 51 شخصاً وإصابة 40 آخرين، قال مفوض الشرطة مايك بوش في بيان إن المتهم برنتون تارانت، وهو مواطن أسترالي، "أقر بالذنب في 51 تهمة بالقتل و40 تهمة بالشروع في القتل واتهام واحد بالتورط في عمل إرهابي".

وكانت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن قد قالت قبل أيام إن البلاد "تغيرت جذريا" منذ الهجوم.

وواجه تارانت 92 تهمة في ما يتعلق بالهجوم على المسجدين لكنه ظل يدفع ببراءته، ويمثل إقراره بالذنب مفاجأة في سياق المحاكمة التي استمرت نحو عام.

 

 

 

بيل غيتس
بيل غيتس

أعلن الملياردير الأميركي بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، عزمه إنفاق مليارات الدولارات لتمويل بناء مصانع للعمل على تطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد. 

وفي مقابلة له عبر الفيديو مع برنامج"ذا ديلي شو" مع تريفر نوا، الخميس، قال غيتس، وهو أحد أغنى أغنياء العالم، إن مؤسسته الخيرية "بيل وميليندا غيتس سوف تعمل مع سبعة من المصنعين المحتملين الواعدين في مجال تطوير لقاح ضد الفيروس، وذلك لتمويل بناء مصانع لهم".

وسيختار غيتس أكبر سبعة مرشحين لتطوير اللقاح وسيبني لهم القدرة التصنيعية، "على الرغم من أننا قد نختار أفضل اثنين منهم"، أوضح غيتس.

و مؤسسة غيتس، تمتلك خبرة جيدة في مجال مكافحة الأمراض المعدية، ومولت بالفعل قبل ذلك مشاريع من هذا القبيل، خاصة في أفريقيا، "ويمكن أن يساهم جهدنا وإنفاق كل هذه الأموال في أن تكون النتيجة أسرع من الحكومات التي تجاهد لتصنيع لقاح"، بحسب غيتس، الذي يعتقد أن الأمر قد يستغرق 18 شهرا. 

وقال غيتس  إنه "في الوقت الذي يواجه فيه العالم خسارة تريليونات بسبب هذا الوباء، فإن إهدار بضعة مليارات للمساعدة على حل الأزمة يستحق كل هذا البذل". 

وتسارع بالفعل شركات أدوية عديدة، لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا، وقالت منظمة الصحة العالمية إن عملية إنتاج لقاح ستستغرق ما بين عام إلى 18 شهرا. 

وسجل العالم، حتى منتصف يوم الأحد، أكثر من مليون وربع المليون إصابة بالفيروس التنفسي، وتوفي بسببه أكثر من 69 ألف شخص، فيما سجل شفاء نحو 260 ألفا.