مسيرة لعناصر كتائب حزب العراقي في العاصمة بغداد، مايو 2019
طالت العقوبات الأميركية الجديدة مسؤولون وشركات وقادة ميليشيات في العراق وإيران

أدرجت الولايات المتحدة، الخميس، 20 مسؤولا وفردا وشركة، موجودين في إيران والعراق ضمن القائمة السوداء للمستهدفين بالعقوبات، واتهمتهم بدعم جماعات إرهابية في تصعيد للضغط على طهران حتى في الوقت الذي تحارب فيه تفشي وباء كورونا المستجد.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن الكيانات والأفراد الذين فرضت عليهم العقوبات دعموا الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له، والمسؤول عن العمليات الخارجية والتجسس، ونقلوا مساعدات تستخدم في القتل لحساب جماعات مسلحة تدعمها إيران في العراق منها كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.

وأضافت الوزارة أنهم متورطون في تهريب أسلحة للعراق واليمن وبيع النفط الإيراني، المحظور بموجب العقوبات الأميركية، للحكومة السورية ضمن أنشطة أخرى.

والقائمة السوداء للمستهدفين بالعقوبات تعني تجميد أي أصول للمدرجين بها في الولايات المتحدة وتمنع الأميركيين بشكل عام من التعامل معهم.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في بيان إن "إيران تستخدم شبكة من الشركات التي تعمل كواجهة لتمويل جماعات إرهابية في أنحاء المنطقة وتحول الموارد بعيدا عن الشعب الإيراني، لتعطي أولوية لوكلائها الإرهابيين على حساب الحاجات الأساسية لشعبها".

وحسب البيان دعمت هذه الكيانات والشخصيات عمليات تهريب نفط عبر ميناء أم قصر العراقي وقامت بعمليات غسيل أموال من خلال شركات عراقية عملت كـ "واجهة" للنشاطات غير القانونية، كما عززت جهود الدعاية في العراق نيابة عن الحرس الثوري الإيراني وميليشياته الإرهابية، بالإضافة لعمليات تهديد طالت سياسيين عراقيين.

وأشار البيان إلى أنهم استخدموا أيضا أموالا وتبرعات عامة مقدمة لمؤسسة دينية ظاهرية لدعم ميزانيات الحرس الثوري الإيراني.

وشملت العقوبات منظمة "إعادة إعمار المراقد المقدسة" في العراق وهي منظمة يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني ولديها مقرات في إيران والعراق، وتم تعيين رئيسها من قبل قائد الحرس الثوري الإيراني السابق قاسم سليماني.

وأضاف البيان أنه على الرغم من كونها مؤسسة دينية ظاهريا، إلا أنها حولت ملايين الدولارات إلى شركة "بهجت الكوثر للبناء والتجارة المحدودة" ومقرها العراق، وهي كيان آخر مقره العراق خاضع لسيطرة الحرس الثوري الإيراني.

ووصف البيان شركة "بهجت الكوثر" بأنها قاعدة لأنشطة المخابرات الإيرانية في العراق، وتقوم بشحن الأسلحة والذخيرة إلى الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران.

وشملت العقوبات الأميركية أيضا رئيس منظمة "إعادة إعمار المراقد المقدسة" في العراق محمد جلال ماب، وهو محافظ كرمان السابق، وتم تعيينه خلفا للضابط السابق في الحرس الثوري، حسن بلاراك، والذي يمتلك حصة كبيرة في شركة بهجت الكوثر.

كما أدرجت واشنطن شركة "الخمائل للملاحة البحرية" ضمن قائمة العقوبات، وهي شركة مقرها العراق تعمل خارج ميناء أم قصر.

قامت الشركة المملوكة للحرس الثوري ببيع المنتجات البترولية الإيرانية عبر الميناء في انتهاك للعقوبات الأميركية ضد طهران.

العقوبات الأميركية شملت أيضا شخصا يدعى الشيخ عدنان الحميداوي، وهو قائد العمليات الخاصة في كتائب حزب الله الموالية لإيران.

ووفقا لبيان الخزانة الأميركية فقد خطط الحميداوي لعمليات ترهيب طالت سياسيين عراقيين في عام 2019 لم يدعموا محاولات إخراج القوات الأميركية من العراق.

بيل غيتس
بيل غيتس

أعلن الملياردير الأميركي بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، عزمه إنفاق مليارات الدولارات لتمويل بناء مصانع للعمل على تطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد. 

وفي مقابلة له عبر الفيديو مع برنامج"ذا ديلي شو" مع تريفر نوا، الخميس، قال غيتس، وهو أحد أغنى أغنياء العالم، إن مؤسسته الخيرية "بيل وميليندا غيتس سوف تعمل مع سبعة من المصنعين المحتملين الواعدين في مجال تطوير لقاح ضد الفيروس، وذلك لتمويل بناء مصانع لهم".

وسيختار غيتس أكبر سبعة مرشحين لتطوير اللقاح وسيبني لهم القدرة التصنيعية، "على الرغم من أننا قد نختار أفضل اثنين منهم"، أوضح غيتس.

و مؤسسة غيتس، تمتلك خبرة جيدة في مجال مكافحة الأمراض المعدية، ومولت بالفعل قبل ذلك مشاريع من هذا القبيل، خاصة في أفريقيا، "ويمكن أن يساهم جهدنا وإنفاق كل هذه الأموال في أن تكون النتيجة أسرع من الحكومات التي تجاهد لتصنيع لقاح"، بحسب غيتس، الذي يعتقد أن الأمر قد يستغرق 18 شهرا. 

وقال غيتس  إنه "في الوقت الذي يواجه فيه العالم خسارة تريليونات بسبب هذا الوباء، فإن إهدار بضعة مليارات للمساعدة على حل الأزمة يستحق كل هذا البذل". 

وتسارع بالفعل شركات أدوية عديدة، لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا، وقالت منظمة الصحة العالمية إن عملية إنتاج لقاح ستستغرق ما بين عام إلى 18 شهرا. 

وسجل العالم، حتى منتصف يوم الأحد، أكثر من مليون وربع المليون إصابة بالفيروس التنفسي، وتوفي بسببه أكثر من 69 ألف شخص، فيما سجل شفاء نحو 260 ألفا.