وصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.
وصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.

استلمت الجزائر دعما من الصين، يتمثل في معدات طبية ومستلزمات الوقاية للمساعدة في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب ما صرح وزير جزائري للتلفزيون الحكومي.

ووصل الدعم مساء الجمعة جوا عبر رحلة خاصة، وهو هبة من الصين للجزائر.

وقال لطفي بن باحمد الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية: "استلمنا هبة تتكون من مستلزمات وقاية وأجهزة تنفس للتصدي لوباء كورونا. هذه الهبة من جمهورية الصين الشعبية تعبر عن روابط التضامن والأخوّة بين الشعبين".

ومن جهته أوضح السفير الصيني بالجزائر لي ليانهي "نحن في الصين نهتم بالتعاون مع الجزائر في مكافحة وباء كورونا، وممتنون للتضامن الجزائري مع الصين خلال انتشار الوباء وسنواصل تقديم المساعدات للجزائر".

وسجلت الجزائر 42 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا بينها وفاة واحدة الجمعة، لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 409 إصابات مؤكدة و26 وفاة، بحسب المتحدث باسم لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، جمال فورار.

طائرة تابعة للخطوط القطرية
طائرة تابعة للخطوط القطرية

حادثة غريبة شهدتها رحلة طيران قطرية من الدوحة إلى أثينا. حيث تم فحص جميع الركاب قبل الصعود إلى الطائرة وكانت نتائجهم سلبية، وعندما هبط الطائرة كانت نتائج البعض إيجابية لفيروس كورونا، وفق ما نقلت صحيفة "ميرور" البريطانية.

وقالت هيئة الحماية المدنية اليونانية إن 12 شخصا من أصل 91 كانوا على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية وصلت الاثنين تبينت إصابتهم بالفيروس.

وقالت الوكالة في بيان "بعد هذه الحقائق الوبائية، سيتم تعليق الرحلات الجوية من وإلى قطر حتى 15 يونيو".

من جانبها، قالت الخطوط الجوية القطرية إن جميع ركاب الرحلة المتجهة إلى أثينا كانوا بصحة جيدة قبل أن يستقلوا الطائرة فى الدوحة، وأنهم اختباراتهم جميعا جاءت سلبية قبل الرحلة.

وأوضحت الشركة في بيان: "عند الوصول إلى الدوحة وقبل الصعود إلى الطائرة المتجهة إلى أثينا، تم فحص جميع الركاب واختبارهم وفقاً للإجراءات والبروتوكولات الصحية المعمول بها، وكانوا في صحة تسمح لهم بمواصلة رحلتهم".

وقالت قطر إن الركاب الـ 12 المصابين ليسوا من قطر، وذكرت الأمانة العامة للحماية المدنية أن شخصا واحدا مواطن يوناني قادم من اليابان، و أن اثنين من الرعايا اليونانيين القادمين من أستراليا، وتسعة من الرعايا الباكستانيين، كانوا قادمين من مدينة جوجرات الباكستانية، ولديهم تصريح إقامة يوناني.