الاتحاد الأوربي يتهم روسيا والصين بنشر معلومات مضللة حول أزمة كورونا
الاتحاد الأوربي يتهم روسيا والصين بنشر معلومات مضللة حول أزمة كورونا

نقل تقرير لموقع بوليتيكو  عن مسؤولين أوروبيين أن الصين وروسيا تستمران في نشر أخبار كاذبة بشأن كورونا بهدف زعزعة اقتصادات الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة.

وبحسب التقرير الذي نشر الأربعاء فإن فريق خدمة العمل الخارجي الأوروبي المكرس لتسليط الضوء على هذه الأساليب، رصد أكثر من 150 حالة تضليل من الكرملين مرتبطة بوباء كورونا منذ أواخر يناير.

ويشمل ذلك الادعاء بأن الاتحاد الأوروبي كان على وشك الانهيار بسبب ردود الحكومات الوطنية المتعثرة على وباء كورونا المعروف باسم كوفيد-19.

وقال الفريق الذي يسمى "إيست ستراتكو" إن هذه الروايات التي يتم الترويج لها غالبا عبر  وسائل الإعلام الروسية مثل "آر تي" و "سبوتنك"، سلطت أيضا الضوء على كيفية استعداد الكرملين بشكل أفضل من نظرائه الغربيين في مواجهة الوباء، وكيف رحبت بعض حكومات الاتحاد الأوروبي بالمساعدات المقدمة في الصدد من كل من موسكو وبكين.

ومع تنامي الأزمة الصحية العالمية، سعت تلك الجهود المضللة أيضا إلى استهداف الأقليات والمهاجرين كسبب للوباء.

وبحسب ما كتب المسؤولون  "في الاتحاد الأوروبي وأماكن أخرى، تسعى الرسائل المضللة المنسقة إلى تأطير الأقليات الضعيفة كسبب للوباء، وإذكاء عدم الثقة في قدرة المؤسسات الديمقراطية (الأوروبية) على تقديم استجابات فعالة".

وأضاف المسؤولون في تحليلهم "تسعى بعض الجهات الحكومية والجهات المدعومة من الدولة (الروسية والصينية) إلى استغلال أزمة الصحة العامة من أجل تعزيز المصالح الجيوسياسية، غالبا من خلال تقويض مصداقية الاتحاد الأوروبي وشركائه بشكل مباشر".

ومع ذلك، فإن تلك الرسائل لم تصل سوى لعدد محدود من الناس على  الإنترنت معظمهم محصورون ضمن دول صديقة لروسيا والصين خاصة إيطاليا وإسبانيا واليونان، حسب التقرير.

وقد حاول مسؤولون تنفيذيون في الاتحاد الأوروبي وشركات غوغل وفيسبوك وتويتر وقف تلك الرسائل المضللة ونشر المزيد منها على الإنترنت، رغم رفض الصين وروسيا للاتهامات الموجهة لهما بالوقوف وراءها.

تحول وسط بيروت، السبت، إلى ما يشبه "ساحة حرب" نتيجة مواجهات بين محتجين وقوات الأمن
تحول وسط بيروت، السبت، إلى ما يشبه "ساحة حرب" نتيجة مواجهات بين محتجين وقوات الأمن

أصيب العشرات بينهم رجال أمن السبت في اشتباكات بين محتجين وعناصر من قوى الأمن الداخلي وسط بيروت.

وأفادت مراسلة الحرة في لبنان بأن سبعة عسكريين من قوى الأمن أصيبوا في المواجهات التي اندلعت مع تجدد الاحتجاجات الشعبية المنددة بالطبقة السياسية الحاكمة في البلاد.

وأضافت أن الحصيلة النهائية للمواجهات وسط بيروت بلغت 48 جريحا، 11 تم نقلهم إلى المستشفيات و37 تم إسعافهم في المكان، وفقا للصليب الأحمر اللبناني.

وتحول وسط بيروت، السبت، إلى ما يشبه "ساحة حرب" نتيجة مواجهات بين محتجين وقوات الأمن استخدمت فيها قنابل الغاز، حسب ما أفاد موفد الحرة.

واندلعت المواجهات قرب مبنى البرلمان اللبناني وسط العاصمة، حيث احتشد متظاهرون للتنديد بالطبقة الحاكمة بعد التدهور الكبير للأوضاع الاقتصادية.

وأفادت مراسلة الحرة بأن عددا من المجموعات الحزبية التابعة لحركة أمل وحزب الله وصلت إلى مشارف ساحة الشهداء وسط بيروت، بالتزامن من الاحتجاجات الشعبية.

وأضافت أن الجيش اللبناني منع تقدم المجموعات الحزبية الموالية لحركة أمل وحزب الله تفاديا لحصول أي احتكاك مع المتظاهرين.

وقالت رويترز إن عدة مئات من المتظاهرين اللبنانيين نزلوا إلى الشوارع السبت ورشق بعضهم رجال الشرطة بالحجارة وطالبوا الحكومة بالاستقالة بسبب تعاملها مع الأزمة الاقتصادية الخانقة وتزايد معاناتهم اليومية.

واحتشد المتظاهرون، الذين وضع كثير منهم الكمامات وحملوا العلم اللبناني، في ساحة الشهداء في بيروت التي كانت مركزا لاحتجاجات العام الماضي التي هدأت كثيرا على مدى الشهور الماضية جزئيا بسبب إجراءات العزل العام لمواجهة فيروس كورونا.

ومع رفع معظم القيود المفروضة بسبب الفيروس وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، استأنف المتظاهرون الاحتجاجات بدعوات لاستقالة الحكومة التي تولت مهامها منذ خمسة أشهر وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

وطالب آخرون بنزع سلاح جماعة حزب الله الشيعية.

وتولى رئيس الوزراء حسان دياب منصبه في يناير بدعم من حزب الله المدعوم من إيران وحلفاء الجماعة بعد الإطاحة بالحكومة السابقة بسبب الاحتجاجات التي اندلعت في أكتوبر الماضي.