مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن
مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن

اعتبرت الولايات المتحدة الأربعاء أن على المجر عدم التعرض لـ"الحريات الاساسية" بعدما حصل رئيس وزرائها فيكتور أوربان على صلاحيات واسعة لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وحصل أوربان القومي المحافظ والذي لا يخفي تفاهمه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين على موافقة البرلمان لإصدار تشريعات خاصة في إطار حال الطوارئ المفتوحة في سياق التصدي لوباء كوفيد-19.

وردا على سؤال عن هذا الموضوع، حض متحدث باسم الخارجية الأميركية جميع الدول "على تجنب الحد من حقوق الإنسان الأساسية والحريات الأساسية، وبينها تمكين الصحافة الحرة من إبلاغ الراي العام بتطورات الأزمة والردود الحكومية" عليها.

وقال المتحدث لفرانس برس أن التعرض لهذه الحقوق والحريات من شانه "تقويض ثقة الراي العام بنا كمسؤولين في وقت نحن في أمس الحاجة الى الثقة".

وأكد أن الشفافية "ضرورية" لمكافحة الوباء.

واعتبرت الدبلوماسية الأميركية أن "الإجراءات الاستثنائية يجب أن تكون محددة الهدف للتعامل مع الأزمة المتصلة بكوفيد-19"، والسلطات الطارئة يجب أن "تحدها فترة زمنية ضرورية" للتصدي للوباء "على أن ترفع فورا بعد ذلك".

في السياق نفسه، قالت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية أولريك ديمر في مؤتمر صحفي الأربعاء أاولا، أود أن أشدد على أن الاتحاد الاوروبي هو مجتمع حقوق وقيم".

وأضافت أن "القيم التي قام عليها الاتحاد هي بالتأكيد احترام الكرامة الانسانية والحرية والديموقراطية والمساواة ودولة القانون واحترام حقوق الإنسان".

وتابعت ردا على سؤال عن المجر من دون أن تشير إليها في شكل مباشر، "لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يستمر كمجتمع من القيم الا إذا احترمت كل (الدول الأعضاء) هذه القيم ودافعت عنها".


 

الجريمة هزت الرأي العام في إيران
الجريمة هزت الرأي العام في إيران

طالبت رعنا دشتي والدة رومينا أشرفي بالقصاص لابنتها التي قتلها أبوها بداعي "الشرف".

وقالت في تصريحات لصيحفة فراز نقلها موقع إيران انترناشيونال يوم الأربعاء إنها  تطالب بالقصاص "أريد الانتقام. لا أستطيع رؤيته مرة أخرى".

وأضافت دشتي أن زوجها كان قاسيا جدا حيال ابنته ذات الأربعة عشر ربيعا، فيما يخص علاقاتها وطريقة لبسها.

وأوضحت  أن ابنتها وقعت في غرام شاب من منطقة تالش التي يقطنون فيها شمالي ايران، وهربت معه بسبب خوفها من أبيها.

وأشارت الوالدة في حديثها للصحيفة الإيرانية إلى أن الشاب تقدم إلى خطبة ابنتها أكثر من مرة، لكن  الوالد رفضه بشدة.

وأضافت "بدلا من ذلك اشترى سم الفئران وطلب من رومينا أن تتناوله بدلا من أن يقتلها (بيديه)".

من جانبه قال بهمن خاوري، الشاب الذي أراد الارتباط بالفتاة، إن رومينا خيرته بين الزواج أو قتل نفسها، لكن طلبه المتكرر لخطبتها كان يقابل برفض شديدة من قبل الوالد، لذلك قررا الهرب، حسب الصحيفة.

لكن قوات الشرطة قامت لاحقا بتسليم الفتاة لوالدها على الرغم من توسلاتها لهم  بأنه سوف "يؤذيها"، وهو ما حصل فعلا، إذ قام الأب بقطع رأسها وهي نائمة قبل تسليم نفسه للشرطة.

وقد هزت الجريمة الرأي العام في إيران وسط اتهامات للحكومة بعدم القيام بما يكفي لحماية النساء من الجرائم "بداعي الشرف".

ولا يعاقب القانون الإيراني على "جرائم الشرف" بالإعدام، كما لا يقتص من "ولي الدم" وهو الأب، أو الجد في حالة غياب الأب. ويتحول القصاص إلى دية وسجن، حسب مصادر محلية.