بريطانيا تبني ثلاجة موتى تعادل مساحة ملعبي كرة القدم
بريطانيا تبني ثلاجة موتى تعادل مساحة ملعبي كرة القدم

كشفت صحيفة "ديلي ميل" أن الحكومة البريطانية بدأت في بناء ثلاجة للموتى (مشرحة) في شرق لندن لاستيعاب آلاف من ضحايا فيروس كورونا المستجد.

وأكدت الصحيفة البريطانية أن الثلاجة سيتم بناؤها على مساحة تعادل مساحة ملعبين لكرة القدم، بالقرب من محرقة ومقبرة مدينة لندن، لتسهيل نقل الجثث إلى مثواها الأخير.

وكانت بريطانيا سجلت أمس 563 حالة وفاة، وهو أكبر عدد وفيات تسجله في 24 ساعة منذ تفشي الفيروس، ليرتفع عدد الوفيات إلى 2352 حالة، مع توقعات بارتفاع كبير في أعداد الضحايا خلال الأيام القادمة.

من جانبه، قال غو كلانسي، 68 عاماً، أحد سكان المنطقة التي سيتم بناء المشرحة فيها: "من المحبط جداً الاعتقاد بأن كل تلك الجثث سيتم تخزينها أمام منزلي مباشرة حيث يمكنني رؤية أكياس الجثث، لكن هذه أوقات صعبة للغاية".

الأرض التي ستقام عليها ثلاجة الموتى

 

حلبات التزلج على الجليد

 

وفي سياق متصل، أكدت الصحيفة أن هناك استعدادات تجرى لتحويل حلبة ميلتون كينز الجليدية الواقعة في مقاطعة باكنغهامشير، إلى مشرحة مؤقتة للجثث، في حال عدم قدرة المسؤولين المحليين على دفن ضحايا الفيروس في ظل التزايد المستمر في أعدادهم.

وأشارت إلى أنه تم استخدام حلبات التزلج على الجليد كثلاجات للموتى في عدة أماكن أخرى في المملكة المتحدة، حيث تكون بنيتها التحتية أكثر ملاءمة من المباني الأخرى.

يأتي ذلك تزامنا مع بدء العمل في بناء مشرحة مؤقتة في مطار برمنغهام، من المقرر أن تتسع لأكثر من 12 ألف جثة.

الجريمة هزت الرأي العام في إيران
الجريمة هزت الرأي العام في إيران

طالبت رعنا دشتي والدة رومينا أشرفي بالقصاص لابنتها التي قتلها أبوها بداعي "الشرف".

وقالت في تصريحات لصيحفة فراز نقلها موقع إيران انترناشيونال يوم الأربعاء إنها  تطالب بالقصاص "أريد الانتقام. لا أستطيع رؤيته مرة أخرى".

وأضافت دشتي أن زوجها كان قاسيا جدا حيال ابنته ذات الأربعة عشر ربيعا، فيما يخص علاقاتها وطريقة لبسها.

وأوضحت  أن ابنتها وقعت في غرام شاب من منطقة تالش التي يقطنون فيها شمالي ايران، وهربت معه بسبب خوفها من أبيها.

وأشارت الوالدة في حديثها للصحيفة الإيرانية إلى أن الشاب تقدم إلى خطبة ابنتها أكثر من مرة، لكن  الوالد رفضه بشدة.

وأضافت "بدلا من ذلك اشترى سم الفئران وطلب من رومينا أن تتناوله بدلا من أن يقتلها (بيديه)".

من جانبه قال بهمن خاوري، الشاب الذي أراد الارتباط بالفتاة، إن رومينا خيرته بين الزواج أو قتل نفسها، لكن طلبه المتكرر لخطبتها كان يقابل برفض شديدة من قبل الوالد، لذلك قررا الهرب، حسب الصحيفة.

لكن قوات الشرطة قامت لاحقا بتسليم الفتاة لوالدها على الرغم من توسلاتها لهم  بأنه سوف "يؤذيها"، وهو ما حصل فعلا، إذ قام الأب بقطع رأسها وهي نائمة قبل تسليم نفسه للشرطة.

وقد هزت الجريمة الرأي العام في إيران وسط اتهامات للحكومة بعدم القيام بما يكفي لحماية النساء من الجرائم "بداعي الشرف".

ولا يعاقب القانون الإيراني على "جرائم الشرف" بالإعدام، كما لا يقتص من "ولي الدم" وهو الأب، أو الجد في حالة غياب الأب. ويتحول القصاص إلى دية وسجن، حسب مصادر محلية.