وجهت سايموندز نصيحتها للحوامل "أرجوا أن تقرأن وتتبعن الإرشادات المحدثة والتي وجدتها مطمئنة جدا".
وجهت سايموندز نصيحتها للحوامل "أرجوا أن تقرأن وتتبعن الإرشادات المحدثة والتي وجدتها مطمئنة جدا".

أظهرت خطيبة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وهي حامل، أعراضا تشير إلى إصابتها المحتملة بفيروس كورونا المستجد، بعد أن كان جونسون قد أعلن إصابته بالمرض.

وقالت كاري سايموندز، خطيبة جونسون، إنها قضت الأسبوع الماضي في السرير عقب شعورها بأعراض مشابهة لأعراض الإصابة بالفيروس، لكنها شعرت بتحسن بعد مرور سبعة أيام من الراحة.

"قضيت الأسبوع الماضي بالسرير برفقة أعراض فيروس كورونا الرئيسية. لم أكن بحاجة لإجراء الفحص، وبعد سبعة أيام من الراحة أشعر بأني أقوى، وأنا بتحسن"، قالت سايموندز عبر تويتر.

وأردفت "أن أكون حاملا ومصابة بكوفيد-19 أمر مقلق بالطبع".

ووجهت سايموندز نصيحتها للنساء الحوامل "أرجو أن تقرأن وتتبعن الإرشادات المحدثة والتي وجدتها مطمئنة جدا".

وكان جونسون قد قال، الجمعة، إنه لا يزال في العزل الصحي، ويشعر بأعراض خفيفة جراء الإصابة بـ "كوفيد-19"، بما فيها ارتفاع الحرارة، وذلك بعد مرور سبعة أيام على النتيجة الإيجابية التي أظهرها فحصه.
 

 وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع خليفة حفتر في موسكو شهر يناير الماضي
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع خليفة حفتر في موسكو شهر يناير الماضي

قال الجيش الأميركي الجمعة إن الولايات المتحدة تبحث استخدام أحد ألويتها للمساعدة الأمنية في تونس، وسط مخاوف بشأن نشاط روسي في ليبيا.

وتدخلت قوى إقليمية وعالمية في الحرب الأهلية الليبية مما قاد إلى ما وصفته الأمم المتحدة بتدفق ضخم للأسلحة والمقاتلين إلى ليبيا وذلك في انتهاك لحظر السلاح.

وقالت قيادة الجيش الأميركي بأفريقيا في بيان "مع استمرار روسيا في تأجيج لهيب الصراع الليبي فإن القلق يزداد بشأن الأمن الإقليمي في شمال أفريقيا".

وأضاف "نحن ندرس مع تونس طرقا جديدة لمواجهة القلق الأمني المشترك ويشمل ذلك استخدام لواءنا للمساعدة الأمنية".

وذكر الجيش الأميركي الأربعاء أن عسكريين روس سلموا 14 طائرة ميغ 29، وسوخوي-24 إلى قاعدة الجفرة الجوية التابعة لقوات المشير خليفة حفتر.

ونفى الجيش الوطني وعضو بالبرلمان الروسي ذلك.

وقالت وزارة الدفاع التونسية في بيان إن الولايات المتحدة شريك رئيسي في جهود بناء قدرات الجيش التونسي.

وكان جنرال أميركي قال الجمعة إن الجيش الأميركي يعتقد أن تسليم روسيا طائرات حربية إلى ليبيا ربما لن يغير التوازن في الحرب الأهلية التي بلغت طريقا مسدودا، لكنه يمكن أن يساعد موسكو في نهاية المطاف في ضمان معقل استراتيجي في شمال أفريقيا.

وقال الجنرال غريغوري هادفيلد نائب مدير إدارة المخابرات التابعة للقيادة الأميركية في أفريقيا لمجموعة صغيرة من الصحفيين، إن الطائرات الروسية انطلقت من روسيا ومرت عبر إيران وسوريا قبل وصولها إلى ليبيا.

وأضاف أنه لم يتم استخدام الطائرات حتى الآن، لكنها يمكن أن تضيف قدرات جديدة للجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر الذي أخفق حتى الآن في جهوده المستمرة منذ عام للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وتتلقى حكومة الوفاق الوطني في المقابل دعما حيويا من تركيا يشمل ضربات بطائرات مسيرة.