الطبيبة أناستاسيا فاسيليفا من منتقدي تعامل السلطات مع أزمة كورونا
الطبيبة أناستاسيا فاسيليفا من منتقدي تعامل السلطات مع أزمة كورونا

اعتقلت السلطات الروسية، الخميس، طبيبة شككت في الأرقام الرسمية المعلنة عن حالات الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد.

واحتجزت الشرطة الطبيبة أناستاسيا فاسيليفا طوال الليل أثناء سفرها من موسكو إلى بلدة ريفية فقيرة لتوصيل أقنعة وقفازات وإمدادات أخرى إلى مستشفى محلي، بحسب زميل سافر معها.

وفاسيليفا وهي طبيبة عيون تترأس نقابة مستقلة تسمى "تحالف الأطباء" كانت قد وجهت انتقادات للكرملين لطريقة تعامله مع الفيروس، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وأنشأت الطبيبة التحالف العام الماضي للتصدي "لمزاعم الكرملين بأنه أدخل تحسينات كبيرة" في التمويل وأشكال دعم أخرى للمستشفيات. 

واعتقلتها السلطات العام الماضي بسبب حشدها معارضين على إغلاق عيادة السل في منطقة فقيرة بجنوب روسيا.

وهناك شكوك في روسيا حول حقيقة الأرقام المعلنة عن عدد الإصابات والوفيات بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس، نظرا لقلتها نسبيا. ويقول البعض إن الأرقام أقل من الحقيقة، نظرا لأنه لا يتم إجراء فحوصات كافية.

وتشير آخر البيانات على موقع "ورلد ميتر" إلى إصابة 4731 شخصا بالفيروس في روسيا ووفاة 43.

وزاد عدد اختبارات الفيروس في الفترة، وتقول موسكو إنها أجرت أكثر من 575 ألف اختبار، لكن هذا العدد يشمل حالات اختبارات متعددة لنفس الأشخاص، بحسب نيويورك تايمز.

وهناك مخاوف أيضا من عدم قدرة النظام الصحي على التعامل مع المرض. وكانت مجموعة من الأطباء قد ظهروا في فيديو أمام مستشفى في مدينة سانت بطرسبرغ، ثاني أكبر المدن الروسية، وهم يطالبون بتوفير المعدات الواقية أثناء علاج المرضى المصابين بالمرض.

وقالت نيويورك تايمز إن زيادة كبيرة مفاجئة في حالات الإصابات بكورونا في روسيا يمكن أن تضرب بقوة النظام الطبي المتعثر في البلاد وتؤدي إلى خفض شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "المتدهورة"، خاصة وأن وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة تنشر تقارير منذ شهور عن إنجازاته في تطوير الرعاية الصحية.

وأدى الفيروس إلى تباطؤ الاقتصاد الروسي المتباطئ بالفعل، ما يعد مشكلة أخرى للكرملين بعد أقل من شهر من الدفع بتغييرات دستورية تسمح لبوتين بالبقاء في السلطة حتى عام 2036.

 الرئيس الروسي بوتن على علم بهذه المخيمات ويتسامح معها على الأقل
الرئيس الروسي بوتن على علم بهذه المخيمات ويتسامح معها على الأقل

أكمل عدد من الشبان أعضاء اليمين المتطرف الألماني تدريبات شبه عسكرية في روسيا، وفق ما نقلت مجلة "فوكس" الألمانية عن مصادر مخابراتية.

ووفق تقرير المجلة ينتمي هؤلاء الشبان إلى الحزب الوطني الديمقراطي اليميني وحزب الطريق الثالث.

وقال التقرير إن هؤلاء اليمينيين يتدربون في معسكر خاص بالقرب من مدينة سان بطرسبرغ الروسية على استخدام الأسلحة والمتفجرات والقتال العسكري.

وذكر التقرير أن المعسكر الذي يطلق عليه اسم حزبي تديره الحركة الإمبراطورية الروسية اليمينية المتطرفة التى تزعم أنها تقاتل من أجل "غلبة العرق الأبيض".

وأضافت الولايات المتحدة الحركة إلى قائمة الجماعات الإرهابية العالمية في أبريل، لأنها "قدمت تدريبا شبه عسكري لدعاة تفوق البيض والنازيين الجدد في أوروبا".

وانضم العديد من الخريجين، بمن فيهم السويديون والفنلنديون، في وقت لاحق إلى الميليشيات الروسية في شرق أوكرانيا.

وذكر التقرير أنه تم إبلاغ السلطات الألمانية من قبل المخابرات بتدريب شباب اليمين المتطرف الألماني في روسيا، بيد أنها لا تستطيع حظر السفر إلى سان بطرسبرغ لأسباب قانونية.

وتفترض السلطات الألمانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على علم بهذه المخيمات ويتسامح معها على الأقل.