أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة
أفادت الداخلية التونسية أن العملية لا تزال متواصلة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء السبت، القضاء على "عنصرين إرهابيين" بسفوح جبال محافظة القصرين غربي البلاد.

وذكرت الوزارة أن قوات الأمن تمكنت من ذلك في عملية  استخباراتية ميدانية لإدارة مكافحة الارهاب للحرس الوطني والوحدات التابعة لها .

وتتمركز الجماعات المسلحة أساسا في منطقة جبال الشعانبي في محافظة القصرين في غرب البلاد والحدودية مع الجزائر منذ ثورة 2011 حين بدأت الجماعات الدينية المتشددة في الظهور.

وتأتي هذه العملية في وقت تقوم البلاد بتعبئة جميع وسائلها للحد من انتشار فيروس كورونا الذي أصيب به منذ بداية مارس 553 شخصا وأودى بـ 19 آخرين. 

وشهدت تونس هجمات شنها مسلحون واستهدفت قوات الأمن والشرطة والجيش والسياح، كما يستمر فرض حال الطوارئ منذ 2015 حين استهدف انتحاري حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة ما أدى إلى مقتل 12 أمنيا.

 الرئيس الروسي بوتن على علم بهذه المخيمات ويتسامح معها على الأقل
الرئيس الروسي بوتن على علم بهذه المخيمات ويتسامح معها على الأقل

أكمل عدد من الشبان أعضاء اليمين المتطرف الألماني تدريبات شبه عسكرية في روسيا، وفق ما نقلت مجلة "فوكس" الألمانية عن مصادر مخابراتية.

ووفق تقرير المجلة ينتمي هؤلاء الشبان إلى الحزب الوطني الديمقراطي اليميني وحزب الطريق الثالث.

وقال التقرير إن هؤلاء اليمينيين يتدربون في معسكر خاص بالقرب من مدينة سان بطرسبرغ الروسية على استخدام الأسلحة والمتفجرات والقتال العسكري.

وذكر التقرير أن المعسكر الذي يطلق عليه اسم حزبي تديره الحركة الإمبراطورية الروسية اليمينية المتطرفة التى تزعم أنها تقاتل من أجل "غلبة العرق الأبيض".

وأضافت الولايات المتحدة الحركة إلى قائمة الجماعات الإرهابية العالمية في أبريل، لأنها "قدمت تدريبا شبه عسكري لدعاة تفوق البيض والنازيين الجدد في أوروبا".

وانضم العديد من الخريجين، بمن فيهم السويديون والفنلنديون، في وقت لاحق إلى الميليشيات الروسية في شرق أوكرانيا.

وذكر التقرير أنه تم إبلاغ السلطات الألمانية من قبل المخابرات بتدريب شباب اليمين المتطرف الألماني في روسيا، بيد أنها لا تستطيع حظر السفر إلى سان بطرسبرغ لأسباب قانونية.

وتفترض السلطات الألمانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على علم بهذه المخيمات ويتسامح معها على الأقل.