تقرير بريطاني يطالب الصين بدفع 430 مليار دولار كتعويض عن تفشي كورونا
تقرير بريطاني يطالب الصين بدفع 430 مليار دولار كتعويض عن تفشي كورونا

خلصت دراسة بريطانية حول أزمة تفشي وباء كورونا في المملكة المتحدة، إلى ضرورة مطالبة المملكة المتحدة الصين بمبلغ 351 مليار جنية إسترليني (430 مليار دولار) كتعويض عن الخسائر التي سببها انتشار الفيروس، وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" الإنكليزية.

وأكد التقرير أن المجموعة الصناعية الكبرى المؤلفة من 7 دول، وهي أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكندا،  تعرضت لخسائر اقتصادية قٌدرت بنحو 3.2 تريليون جنية إسترليني (3.9 تريليون دولار) بسبب تفشي الفيروس.

وأشار التقرير الذي أعدته جمعية هنري جاكسون، وهي مؤسسة فكرية بريطانية للسياسة الخارجية، تحت عنوان "تعويض الفيروس التاجي: تقييم الذنب المحتمل للصين وسبل الاستجابة القانونية"، إلى أن هذه الخسائر كان يمكن تجنبها لو كان الحزب الشيوعي الحاكم في الصيني صريحاً في تعامله مع الفيروس، ولم يخف الحقائق عنه.

كما سلط التقرير الضوء على بعض القرارات الخاطئة التي اتخذتها الحكومة البريطانية بناءً على المعلومات الخاطئة التي أعلنت عنها الحكومة الصينية ومنظمة الصحة العالمية، مثل عدم إلغاء الرحلات الجوية بين لندن ووهان.

وتضمن التقرير أدلة على أن الصين انتهكت بشكل مباشر معاهدة الرعاية الصحية الدولية بسبب إخفاء المعلومات والحقائق عن الفيروس، وحدد التقرير عشرة طرق قانونية يمكن للدول الكبرى اتباعها للحصول على تعويضات من بكين.

كما أكد التقرير أن بكين هي المسؤولة عن تفشي الفيروس، وأنه إذا تم رفع دعاوى قضائية ضدها، فقد تدفع تريليونات الدولارات كتعويض لحكومات العالم.

 

رسالة إلى الحكومة


وعلى خليفة هذا التقرير، كتب أربعة وزراء سابقين في الحكومة الإنكليزية، و11 نائبا محافظا آخرين، رسالة مشتركة إلى رئيس الوزراء بوريس جونسون، يطالبونه بضرورة إعادة التفكير في العلاقات الصينية الإنكليزية، والمطالبة بتعويضات عن تفشي الفيروس.

وقال الوزراء السابقون إيان دنكان سميث وديفيد ديفيس وأوين باترسون إنهم قلقون بشأن الضرر الذي لحق بإنكلترا بسبب عدم امتثال الصين للمعاهدات الدولية.

وأكدوا أن عدم الاهتمام بالفيروس في بدايته سبب عواقب وخيمة على الصحة والاقتصاد العالميين، قد تكون التكلفة على المملكة المتحدة وحدها، كما يقترح تقرير جمعية هنري جاكسون، أكثر من 350 مليار جنيه استرليني.

من جانبه، قال بوب سيلي، عضو اللجنة المختارة للشؤون الخارجية، وهو أحد الموقعين على الرسالة: "عندما نمر بهذه الأزمة، نحتاج إلى إعادة تقييم قدرتنا على التعامل مع التهديدات غير التقليدية لمجتمعنا، سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو في هذه الحالة جائحة، لا يمكننا المرور بهذه الصدمة مرة أخرى دون الاستعداد بشكل أفضل".

بينما قال عدد من مسؤولين الحكوميين البريطانيين: "هذه التقارير لا تمثل موقفاً حكوميا، وبريطانيا أشادت بإسهام الصين في الاستجابة العالمية لأزمة الفيروس".

يذكر أن المملكة المتحدة سجلت أكثر من 42 ألف حالة إصابة بالفيروس، ونحو 4320 حالة وفاة.

الخارجية الأميركية كانت قد أدرجت المولى على لائحة الإرهاب منتصف مارس
الخارجية الأميركية كانت قد أدرجت المولى على لائحة الإرهاب منتصف مارس

رحب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الاثنين، بإدراج مجلس الأمن الدولي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي، المدعو أمير محمد عبد الرحمن المولى، على لائحة العقوبات.

وقال بومبيو في تغريدة على تويتر، إن الولايات المتحدة ترحب بهذا الإدراج، وأضاف أنها "خطوة هامة اتخذها المجتمع الدولي لضمان إلحاق الهزيمة الدائمة بداعش".

 

وقد أدرج مجلس الأمن الدولي، في وقت سابق، المولى، على لائحة العقوبات.

وقررت لجنة العقوبات في المجلس، إدراج المولى وهو عراقي الجنسية، على لائحة العقوبات بموجب القرار رقم 2368 الخاص بفرض عقوبات على تنظيمي داعش والقاعدة، بتهمة "التخطيط لأنشطة نيابة عن داعش والقاعدة وتمويل هذه المنظمات".

وذكرت اللجنة أن "المولى لعب دورا في اختطاف الإيزيديات وقتلهن والاتجار بالبشر".

يشار إلى أن الخارجية الأميركية أدرجت المولى على لائحة الإرهاب في منتصف مارس الماضي.

وفي 27 أكتوبر من العام الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مقتل أبو بكر البغدادي في عملية خاصة نفذتها قوات بلاده، شمال غربي سوريا.