متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.

تمثال أسد الله الغالب في النجف
تمثال أسد الله الغالب في النجف

اجتاحت مواقع التواصل العراقية موجة من السخرية والغضب بعد الكشف عن كلفة افتتاح "نصب" حمل عنوان "أسد الله الغالب" وهو يمثل أسدا على قاعدة حجرية أقيم في أحد شوارع مدينة النجف المقدسة لدى ملايين العراقيين الشيعة.

وبحسب المعلومات المنشورة على مواقع التواصل، فإن النصب كلف أكثر من 79 مليون دينار عراقي، أي نحو 65 ألف دولار أميركي، وهو مبلغ يعتقد الكثير من المدونين أنه "مبالغة" ودليل على وجود فساد.

وقارن مدون آخر بين أسد النجف، وبين تمثال لأسد بابلي نحت قبل آلاف السنين، باستخدام تقنيات غير متطورة

فيما قارن مدون آخر بشكل ساخر بين أسد النجف، وبين تمثال إيراني لأسد يحيط به جنود عراقيون خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، قال إنه وجد في مدينة المحمرة "خرمشهر" الإيرانية التي سيطر عليها العراقيون بداية الحرب.

وقال طالب دين في حوزة النجف العلمية (المدرسة الدينية الشيعية) لموقع "الحرة"، إن هذا التمثال يمثل "إهانة كبيرة"، خاصة وأنه يحمل اسم "أسد الله الغالب"، وهو اللقب الذي يطلقه المسلمون على علي ابن أبي طالب، ابن عم الرسول محمد وزوج ابنته، المدفون في النجف.

وأضاف الطالب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "وجود التمثال قرب مرقد محمد باقر الصدر، مؤسس حزب الدعوة والعالم الديني الشهير يمثل رمزية كبيرة تشير إلى كيفية مسخ السياسيين الحاليين للقيم الدينية من أجل الاستفادة منها ماديا" حسب تعبيره.

وتابع "أسد هزيل يحمل اسم اسد الله الغالب، هم يسرقون باسم الدين منذ سنوات وهذا التمثال مثال واضح وساخر على فترة حكمهم"، بحسب وصفه.