نقل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى المستشفى، بعد عشرة أيام من إعلان إصابته بكورونا
إصابة جونسون وقبله وزير الصحة بكوفيد 19 طرح لدى البريطانيين الكثير من الأسئلة حول بديلهما

يطرح البريطانيون أسئلة كثيرة حول جدوى خطط حكومتهم في التعامل مع جائحة كورونا، وخصوصا بعد "فشلها"  في وقف ارتفاع عدد المصابين الذين وصلوا حدود الـ50 ألف والضحايا الذين وصل عددهم الى 5 آلاف، بحسب وكالة "رويترز".

والدستور البريطاني، لا يقدم إجابة واضحة على هذا السؤال ولا يقدم خطة بديلة لمن سيتولى القيادة لتجاوز المشكلة الصحية التي تضرب العالم بما فيها بريطانيا، وما زاد من تعقيدها دخول رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى المستشفى لتلقي العلاج .

وكان جونسون قد دخل المستشفى، الأحد فيما قال مكتبه إنها "خطوة احترازية" بعد اختبار إيجابي قبل 10 أيام، مشيرا إلى انه "ما يزال مسؤولا عن الحكومة". 

ومن جانبه، يرى جونسون إنه يقدر على الاستمرار في العمل من مكان تواجده، كما فعل وزير الصحة مات هانكوك، الذي أثبتت الاختبارات إصابته بالفيروس أيضًا.

لكن إصابة اثنين من هؤلاء القادة المهمين في حرب المملكة المتحدة ضد الوباء، أثار تساؤلات حول الكيفية التي ستعمل بها الحكومة بغيابهم في هذا الوقت الحرج؟ 

خبراء الدستور في بريطانيا، يقولون بحسب "رويترز"، ان الدستور البريطاني "لا يقدم "خطة باء" رسمية، أو سيناريو بديل.

وقالت كاثرين هادون، خبيرة في القانون الدستوري، لـ"رويترز"، انه في الولايات المتحدة، في حالة ما توفي الرئيس، يتولى نائبه المسؤولية وتستمر المؤسسات، لكن في بريطانيا لا يوجد صفة نائب رئيس أو رئيس وزراء مؤقت حتى يتولى المسؤولية. 

لكن مصادر في دوائر رئاسة الوزراء، ترى انه في حالة وصول جونسون الى مرحلة "العجز" عن تسيير شؤون البلد، فإن وزير الخارجية دومينيك راب سينوب، ستولى المسؤولية بدلا عنه، إذا لزم الأمر.

وتفتقد بريطانيا لأي تجربة سابقة بهذا الخصوص، لكن الظرفية الحالية، حتمت على المسؤولين في الدولة التفكير على بدائل غير جدلية من الناحية القانونية أو العرفية. 

وردا على البديل، قال المتحدث باسم جونسون: "لرئيس الوزراء سلطة تفويض المسؤولية لأي من وزرائه، لكنه الآن يمارس صلاحياته". 

ويعود هذا السجال في بريطانيا، إلى تجارب سابقة، ففي يونيو 1953، عانى رئيس الوزراء آنذاك ونستون تشرشل، من سكتة دماغية أثناء توليه منصبه. حيث ظل مرضه سرا لدرجة أن بعض كبار الوزراء لم يكونوا على علم.

ليفاجئ تشرشل الأطباء بالتعافي ويواصل مهامه، وعاد إلى "داونينج ستريت" (مقر رئاسة الحكومة البريطانية) وأدار الحكومة بعد شهرين من المرض. 

وبعده في الآونة الأخيرة، خضع توني بلير مرتين لعلاج مرض في القلب أثناء توليه رئاسة الوزراء في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

تمثال أسد الله الغالب في النجف
تمثال أسد الله الغالب في النجف

اجتاحت مواقع التواصل العراقية موجة من السخرية والغضب بعد الكشف عن كلفة افتتاح "نصب" حمل عنوان "أسد الله الغالب" وهو يمثل أسدا على قاعدة حجرية أقيم في أحد شوارع مدينة النجف المقدسة لدى ملايين العراقيين الشيعة.

وبحسب المعلومات المنشورة على مواقع التواصل، فإن النصب كلف أكثر من 79 مليون دينار عراقي، أي نحو 65 ألف دولار أميركي، وهو مبلغ يعتقد الكثير من المدونين أنه "مبالغة" ودليل على وجود فساد.

وقارن مدون آخر بين أسد النجف، وبين تمثال لأسد بابلي نحت قبل آلاف السنين، باستخدام تقنيات غير متطورة

فيما قارن مدون آخر بشكل ساخر بين أسد النجف، وبين تمثال إيراني لأسد يحيط به جنود عراقيون خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، قال إنه وجد في مدينة المحمرة "خرمشهر" الإيرانية التي سيطر عليها العراقيون بداية الحرب.

وقال طالب دين في حوزة النجف العلمية (المدرسة الدينية الشيعية) لموقع "الحرة"، إن هذا التمثال يمثل "إهانة كبيرة"، خاصة وأنه يحمل اسم "أسد الله الغالب"، وهو اللقب الذي يطلقه المسلمون على علي ابن أبي طالب، ابن عم الرسول محمد وزوج ابنته، المدفون في النجف.

وأضاف الطالب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "وجود التمثال قرب مرقد محمد باقر الصدر، مؤسس حزب الدعوة والعالم الديني الشهير يمثل رمزية كبيرة تشير إلى كيفية مسخ السياسيين الحاليين للقيم الدينية من أجل الاستفادة منها ماديا" حسب تعبيره.

وتابع "أسد هزيل يحمل اسم اسد الله الغالب، هم يسرقون باسم الدين منذ سنوات وهذا التمثال مثال واضح وساخر على فترة حكمهم"، بحسب وصفه.