الثلاثاء الماضي أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية "إيريني"
العملية الأوروبية التي ستظل حبيسة مياه المتوسط، لن تقوى على مراقبة التسليح الجاري لقوات الشرق الليبي، بقيادة خليفة حفتر. 

يعقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة مغلقة، الأربعاء، لمناقشة عملية الاتحاد الأوروبي المسماة "إيريني" المتعلقة بمراقبة حظر تصدير السلاح إلى ليبيا.

والثلاثاء الماضي أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية "إيريني" (تعني باليونانية : عملية السلام)، وهي عبارة عن مهمة في البحر المتوسط تستهدف مراقبة تطبيق قرارات مجلس الأمن الصادرة في مارس بشأن حظر تصدير السلاح أو بيعه إلى ليبيا.

ويشمل قرار الحظر الأسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية والمعدات شبه العسكرية وقطع الغيار، وجرى تمديده أكثر من مرة.

وتأتي الجلسة أيضا لمناقشة وقف الإمدادات العسكرية التركية، لحكومة الوفاء الليبية، عقب "اتفاق أمني"، يقول الاتحاد الأوروبي إنه "يهدد سلام دول المتوسط"، وترى انقرة أنه "اتفاق قانوني بين طرفين". 

وفي حال تمت المصادقة على العملية الأمنية للاتحاد في مجلس الأمن، فسيكون الطريق أمام تركيا صعبا لنقل إمدادات عسكرية إلى قوات "الوفاق". 

ويرتقب أن يمنح المجلس صلاحيات للبعثة الأوروبية بمراقبة أجواء مياه المتوسط، ما سيقطع أيضا الخط الجوي بين تركيا وطرابلس. 

لكن تقارير إعلامية، تحدثت عن استعمال تركيا لطائرات مدنية في نقل عتاد عسكري إلى طرف الوفاق. 

وفي الجانب الآخر، فالعملية الأوروبية التي ستظل حبيسة مياه المتوسط، لن تقوى على مراقبة التسليح الجاري لقوات الشرق الليبي، بقيادة خليفة حفتر. 

وتعتمد أساسا قوات الشرق في امداداتها العسكرية، على الحدود البرية المصرية الواقعة أساسا تحت سيطرتها.

لم يتضح على الفور سبب غرق السفينة التي كان طاقمها مكون من سبعة أفراد
لم يتضح على الفور سبب غرق السفينة التي كان طاقمها مكون من سبعة أفراد

قال رئيس رابطة النقل البحري والموانئ الإيرانية إن سفينة شحن إيرانية غرقت في المياه العراقية وإن أحد أفراد طاقمها في الأقل لقي حتفه وفقد اثنان آخران، حسبما أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية الإسلامية "إرنا".
 
وصرح نادر باسنده لوكالة "إرنا" أن سفينة الشحن "بهبهان" غادرت الثلاثاء إلى ميناء أم قصر في العراق من ميناء خرمشهر جنوب غرب إيران. وقال إنها غرقت مساء الخميس في خور عبد الله، وهي قناة ضيقة تفصل العراق عن الكويت.
 
وقال مسؤولون إنه لم يتضح على الفور سبب غرق السفينة التي كان طاقمها مكون من سبعة أفراد.
 
وأشار باسانده إلى أن إيران تتشاور مع العراق لإرسال فرق من خبراء البحرية إلى مكان الحادث. وقال إن السفينة كانت محملة بمواد بناء وسيراميك.
 
وأضاف باسانده أن أحد أفراد الطاقم المفقودين إيراني والآخر هندي.
 
وقالت وزارة النقل العراقية الجمعة إن سبب غرق السفينة مجهول وإنه تم إنقاذ أربعة من أفراد الطاقم وانتشال جثة، فيما لا يزال البحث جاريا عن أفراد الطاقم المتبقين.

وقال المتحدث باسم البحريين العراقيين علي العقابي إن "حادث غرق السفينة الإيرانية (بهبهان) عرضي ووقع نتيجة الظروف الجوية القاهرة التي شهدتها المنطقة يوم أمس"، لافتاً إلى أن "الرياح كانت عالية جدا وهناك ارتفاع في كميات منسوب المياه، مما أدى إلى غرق الباخرة".

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية أن "المنطقة التي وقع بها الحادث بعيدة عن مدخل ميناء أم قصر أو موانئ البصرة عن طريق الفاو وهي منطقة انتظار البواخر".

وتابع:" لا نستطيع الجزم بأن الباخرة كانت محملة بشكل صحيح أو أن هناك خطأ في التحميل"، مؤكدا "سيتم تشكيل لجنة تحقيقية من الخبراء الفنيين لبيان أسباب غرقها".

ونقلت الوكالة عن مصدر في الشركة العامة للموانئ قوله إن "السفينة غرقت خارج المياه الإقليمية العراقية".

ونشر ناشطون إيرانيون مقطعا مصورا قالوا إنه يظهر اللحظات الأولى لحادثة غرق السفينة لم يتسن لموقع الحرة لتأكد من صحته.