لم يعلن الادعاء عن هوية المشتبه به، لكنه وصفه بأنه سوداني ولد عام 1987 ووصل إلى فرنسا عام 2016 وحصل على وضع لاجئ في العام التالي.
لم يعلن الادعاء عن هوية المشتبه به، لكنه وصفه بأنه سوداني ولد عام 1987 ووصل إلى فرنسا عام 2016 وحصل على وضع لاجئ في العام التالي.

باشر ممثلو ادعاء مكتب مكافحة الإرهاب تحقيقا قضائيا بعد هجوم بسكين شهدته مدينة ليون جنوبي البلاد، أسفر عن مقتل شخصين السبت الماضي.

وقال الادعاء في بيان إن اتهامات ستوجه في وقت لاحق من يوم الأربعاء للمهاجم، الذي ألقت الشرطة القبض عليه بعد دقائق من الهجوم حيث كان راكعا على رصيف يدعو باللغة العربية.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن المهاجم كان يتحرك بمفرده، بحسب الادعاء.

ويبحث القضاة توجيه اتهامات بالقتل أو الشروع في القتل مع توافر نوايا إرهابية.

ولقي شخصان حتفهما وأصيب خمسة آخرون في هجوم السبت في بلدة رومان سور ديزير التي فرض عليها إغلاق عام بسبب تفشي فيروس كورونا.

وكان السكان يقومون بأعمال التسوق اليومية المصرح بها في ذلك الوقت.

ولم يعلن الادعاء عن هوية المشتبه به، لكنه وصفه بأنه سوداني ولد عام 1987 ووصل إلى فرنسا عام 2016 وحصل على وضع لاجئ في العام التالي.

وخلال عملية تفتيش لاحقة لمنزله، عثرت السلطات على وثائق مكتوبة بخط اليد تشمل مناقشات عن الدين وشكوى من الحياة في "بلاد الكفار".

تراجعت شعبية بولسونارو بشكل كبير إثر الجائحة
تراجعت شعبية بولسونارو بشكل كبير إثر الجائحة

هدد الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، الجمعة، بانسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية "على خطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، متهما إياها بـ "الانحياز الأيدولوجي". 

وقال: "إني أعلمكم الآن، بأن الولايات المتحدة تركت منظمة الصحة العالمية، ونحن ندرس فعل ذلك في المستقبل. يجب أن تعمل المنظمة دون الانحياز الأيدولوجي، وإلا سنغادرها نحن أيضا"، وفقا لتصريحات الرئيس البرازيلي للصحفيين أمام القصر الرئاسي. 

وفي بلد يعدّ 212 مليون نسمة، بات النظام الصحّي في الولايتين الأكثر تضرّراً بالوباء، وهما ساو باولو وريو دي جانيرو، على وشك الانهيار وكذلك الحال في عدد من ولايات الشمال والشمال الشرقي.

والبرازيل التي يدعو رئيسها جاير بولسونارو باستمرار إلى إعادة فتح البلاد لحماية الاقتصاد والوظائف، تسجّل لوحدها أكثر من نصف عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجدّ في أميركا اللاتينية.

وقد تراجعت شعبية بولسونارو بشكل كبير، إذ كشف استطلاع للرأي أن نسبة الذين يرفضون سياسات الرئيس اليميني بلغت مستوى قياسيا بلغ 43 بالمئة. واعتبر هؤلاء ان إدارة بولسونارو "سيئة" أو "سيئة جدا"، بزيادة خمسة بالمئة عن نسبة هؤلاء قبل شهر فقط.

وقد أعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستنهي علاقتها بمنظمة الصحة العالمية بعد فشل الأخيرة في تنفيذ إصلاحات في طريقة إدارتها لأزمة كورونا.

 وكانت الولايات المتحدة قد أعربت أكثر من مرة عن مخاوفها تجاه طريقة إدارة منظمة الصحة العالمية لأزمة كورونا وتقاعسها عن التحذير المبكر من المرض، وانحيازها للصين.