مجيب الرحمن مؤسس بنغلادش
مجيب الرحمن مؤسس بنغلادش

أعلنت بنغلادش الأربعاء أنها اعتقلت، بعد مطاردة استمرت 25 عاما، أحد قتلة مؤسس البلاد مجيب الرحمن، وبدأت الاستعدادات لإعدامه.

وكان الشيخ مجيب الرحمن، والد رئيسة الوزراء الحالية الشيخة حسينة واجد والذي قاد بنغلادش إلى الاستقلال عن باكستان، في السلطة عندما اغتيل مع الجزء الأكبر من عائلته في 15 أغسطس 1975.

وحكم القضاء المحلي بالإعدام على نحو 10 ضباط في إطار هذه المجزرة، بينهم الكابتن عبد المجيد، غيابيا.

وثبتت الحكمة العليا الحكم في 2009 وتمت تنفيذ العقوبة في خمسة مدانين بعد أشهر.

وفر عبد المجيد إلى الهند في 1996 وعاد إلى بنغلادش الشهر الماضي، كما قال النائب العام لصحفيين.

وبناء على معلومات مخبر، اعتقلته السلطات الثلاثاء في العاصمة دكا على متن عربة، كما صرح المسؤول في الشرطة جوهر الحق.

وصرح وزير العدل أنيس الحق لوكالة فرانس برس بأن "الإجراءات لإعدامه بدأت".

ولا يمكن للضابط السابق أن يستأنف الحكم لكن يمكنه طلب عفو رئاسي، حسب وزير العدل.

وبما أن الرئيس عبد الحميد قريب من رئيسة الحكومة، يرجح ألا يصدر عفو وقد يتم إعدام عبد المجيد خلال أسابيع.

ونجت الشيخة حسينة من المجزرة في 1975 لأنها كانت مع شقيقتها في أوروبا حينذاك.


    

تراجعت شعبية بولسونارو بشكل كبير إثر الجائحة
تراجعت شعبية بولسونارو بشكل كبير إثر الجائحة

هدد الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، الجمعة، بانسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية "على خطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، متهما إياها بـ "الانحياز الأيدولوجي". 

وقال: "إني أعلمكم الآن، بأن الولايات المتحدة تركت منظمة الصحة العالمية، ونحن ندرس فعل ذلك في المستقبل. يجب أن تعمل المنظمة دون الانحياز الأيدولوجي، وإلا سنغادرها نحن أيضا"، وفقا لتصريحات الرئيس البرازيلي للصحفيين أمام القصر الرئاسي. 

وفي بلد يعدّ 212 مليون نسمة، بات النظام الصحّي في الولايتين الأكثر تضرّراً بالوباء، وهما ساو باولو وريو دي جانيرو، على وشك الانهيار وكذلك الحال في عدد من ولايات الشمال والشمال الشرقي.

والبرازيل التي يدعو رئيسها جاير بولسونارو باستمرار إلى إعادة فتح البلاد لحماية الاقتصاد والوظائف، تسجّل لوحدها أكثر من نصف عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجدّ في أميركا اللاتينية.

وقد تراجعت شعبية بولسونارو بشكل كبير، إذ كشف استطلاع للرأي أن نسبة الذين يرفضون سياسات الرئيس اليميني بلغت مستوى قياسيا بلغ 43 بالمئة. واعتبر هؤلاء ان إدارة بولسونارو "سيئة" أو "سيئة جدا"، بزيادة خمسة بالمئة عن نسبة هؤلاء قبل شهر فقط.

وقد أعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستنهي علاقتها بمنظمة الصحة العالمية بعد فشل الأخيرة في تنفيذ إصلاحات في طريقة إدارتها لأزمة كورونا.

 وكانت الولايات المتحدة قد أعربت أكثر من مرة عن مخاوفها تجاه طريقة إدارة منظمة الصحة العالمية لأزمة كورونا وتقاعسها عن التحذير المبكر من المرض، وانحيازها للصين.