ناقلة أميركية تعبر بحر الصين الجنوبي في نيسان أبريل الماضي
ناقلة أميركية تعبر بحر الصين الجنوبي في نيسان أبريل الماضي

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الجيش الأميركي التقى "بصفة غير آمنة" مرات عديدة مع القوات المسلحة الصينية في بحر الصين الجنوبي خلال جائحة "كوفيد 19" التي تشكل مصدر توتر عميق بين البلدين.

وقال نائب مساعد وزير الدفاع في جنوب شرق آسيا، ريد ويرنر، لشبكة "فوكس نيوز" الثلاثاء، إن هناك حوادث "تسعة على الأقل" تتعلق بطائرات مقاتلة صينية وطائرات أميركية في الأجواء فوق الممر المائي المتنازع عليه منذ منتصف مارس.

وتابع مؤكدا أن الصين تواصل ممارستها لسلوك وصفه بـ "المحفوف بالمخاطر والتصعيد".

كما أخبر ويرنر شبكة فوكس نيوز أن سفينة حراسة صينية أبحرت مع مجموعة حاملة طائرات صينية، كانت تناور "بطريقة غير آمنة وغير مهنية" بالقرب من مدمرة الصواريخ الأميركية يو أس أس موستين في بحر الصين الجنوبي الشهر الماضي.

صحيفة "بزنس إنسايدر" نقلت عن مسؤول في الدفاع قوله إن "بعض تلك الحوادث غير آمنة"، لكن الصحيفة لم تتعرض للتفاصيل في تلك الحوادث.

في الجانب الآخر، أشارت تقارير إعلامية صينية إلى أن قافلة بحرية صينية بقيادة لياونينغ كانت تجري "معارك وهمية" في بحر الصين الجنوبي في أبريل.

وقال ويرنر في الصدد،  إن البنتاغون وجد أن "خط الاتجاه الحالي مقلق للغاية"، مضيفًا أن الولايات المتحدة قدمت العديد من الشكاوى الرسمية وغير الرسمية رداً على الحوادث الأخيرة.

وقال "لقد قمنا بما يجب"، مضيفا أن هذا حدث منتظم وليس عارضا.

المتحدث باسم البنتاغون، المقدم ديف إيستبورن، قال في بيان مؤخرا إن وزارة الدفاع "قلقة من النشاط الانتهازي المتزايد الذي تمارسه جمهورية الصين الشعبية لإرغام جيرانها على قبول مطالبها غير القانونية في بحر الصين الجنوبي، في حين أن المنطقة والعالم تركز على معالجة جائحة كوفيد- 19".

وقال إيستبورن أيضا إن الخصوم يحاولون الاستفادة من الوضع العالمي، لكنه شدد على أن الجيش لا يزال مستعدًا لمواجهة هذا التحدي والدفاع عن المصالح الأميركية.

ويسعى الجيش الأميركي بشكل متزايد لجعل وجوده معروفًا في بحر الصين الجنوبي ومنطقتي المحيط الهندي والمحيط الهادئ، خاصة بعد تهميش الفيروس التاجي لحاملة الطائرات البحرية الأميركية يو أس أس ثيودور روزفلت.

وفي الأشهر الأخيرة، قامت سفن البحرية الأميركية بدوريات وعمليات الملاحة في بحر الصين الجنوبي، وكذلك معابر مضيق تايوان، كما قامت قاذفات القوات الجوية الأميركية بدوريات في المنطقة.

ومنذ مارس، نفذت السفن الأميركية عمليات حضور متعددة بالقرب من بحر الصين الجنوبي، وأجرت سفن حربية تابعة للبحرية، بما في ذلك السفينة الهجومية البرمائية الكبيرة "يو أس أس أميركا" ، تدريبات مشتركة مع دول أخرى، ونفذت القوات الجوية B-1B لانسر دوريتين استراتيجيتين.

وبعد عملية حرية الملاحة الأخيرة، قال الكولونيل لي هوامين، المتحدث باسم القيادة الجنوبية لجيش التحرير الشعبي الصيني، إن على الولايات المتحدة التركيز على محاربة كوفيد- 19 بدلاً من القيام بعمليات عسكرية.

وتأتي التوترات في بحر الصين الجنوبي، حيث كان لدى الجيشين الأميركي والصيني عدد من التفاعلات غير الإيجابية على مر السنين، بينما تتصارع واشنطن وبكين على تفشي كوفيد- 19 الذي أودى بحياة مئات الآلاف من الأرواح في جميع أنحاء العالم.

وانتقدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارًا أخطاء الصين، التي تقول الولايات المتحدة إنها تسببت في الجائحة العالمية التي أودت بحياة مئات الآلاف وأصابت أكثر من أربعة ملايين شخص.

جانب من الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضربت أستراليا اليوم
جانب من الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضربت أستراليا اليوم

انقطع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من المنازل والشركات ومالت جدران الأبنية وتضعضعت، فيما هوت الأشجار واقتلعت من جذورها حين اجتاحت عاصفة شديدة الاثنين منطقة شاسعة بطول الساحل الغربي الأسترالي لليوم الثاني على التوالي.
  
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، جراء ما وصفها القائم بأعمال مساعد المفوض بوزارة الإطفاء وخدمات الطوارئ بولاية غرب أستراليا غون برومهول بأنها عاصفة تأتي "مرة واحدة كل العقد".

عاصفة قوية تضرب الساحل الغربي لأستراليا
الدمار الذي خلفته العاصفة التي ضرب الساحل الغربي لأستراليا

  
وجاءت العاصفة التي أصابت منطقة كبيرة بشكل غير عادي نتيجة لبقايا إعصار مانغا المتأخر الذي ضرب جنوب شرق البلاد واصطدم في جنوب المحيط الهندي بجبهة باردة تتحرك شمال شرق البلاد.
  
واجتاح هذا الطقس السيء امتدادًا يمتد لمسافة 1200 كيلومتر من الساحل الغربي من كارنارفون إلى كيب ليوين، بما في ذلك عاصمة الولاية، بيرث، حيث هبت الرياح ليلا بسرعة تزيد عن 90 كيلومترًا في الساعة، حسبما أفاد مكتب مدير الأرصاد الجوية نيل بينيت.

أمطار غزيرة مصاحبة لعاصفة قوية تضرب أستراليا
أمطار غزيرة مصاحبة لعاصفة قوية تضرب أستراليا

  
ووصلت سرعة الرياح إلى 132 كيلومتر في الساعة في كيب ليوين، وهي الأسرع لشهر أيار منذ عام 2005.
  
وهطلت أمطار غزيرة على الساحل لمسافة 1500 كيلومتر من منطقة مصنع مارغريت ريفر للنبيذ في الجنوب إلى إكسماوث في الشمال.
  

وقال بينيت إن الأمطار والأمواج التي يبلغ ارتفاعها 8 أمتار تسببت في فيضانات على طول الساحل وتآكل الشواطئ.