تكهنات كثيرة بشأن من يحكم كوريا الشمالية بعد كيم جونغ أون في حال وفاته أو عجزه عن الحكم، لأن الأخير لم يحدد خلفا له
تكهنات كثيرة بشأن من يحكم كوريا الشمالية بعد كيم جونغ أون في حال وفاته أو عجزه عن الحكم، لأن الأخير لم يحدد خلفا له

اعترفت صحيفة "رودونغ سينمون" التي تعد لسان حال السلطات في كوريا الشمالية بأن زعيم البلاد، كيم جونغ أون، "لا يمكنه أن يطوي المكان والزمان" ليكون حاضرا في جميع المناسبات.

وبعد سنوات من الأساطير المرتبطة بحكام كوريا الشمالية، يبدو أن الصحيفة بصدد إعطاء إشارة إلى أن البلاد بدأت تتخلى عن مبدأ الدعاية العمياء التي بلغت حد الأساطير حول قادتها.

صحيفة "ديلي ميل البريطانية" نقلت عن محللين قولهم بأن بيونغ يانع "تتخذ الآن نهجًا يركز على إضفاء الطابع الإنساني على الديكتاتور".

وقالت صحيفة رودونغ سينمون هذا الأسبوع: "من الناحية الواقعية، لا يمكن لأي شخص أن يختفي فجأة ويعاود الظهور من خلال المساحة الزمنية- المكانية القابلة للطي".

ونفت الصحيفة أن يكون أفراد عائلة كيم قادرون على "تشوكجيوبوب" وهي عبارة كورية يقصد بها الطي الافتراضي للمساحة والسفر مسافات كبيرة بسرعة فائقة".

وفي الكورية، يُترجم هذا المصطلح على أنه "سحر تقلص المسافة" ويشبه السرعة الخارقة للطبيعة أو الانتقال الفوري كما يصور في أفلام الخيال.

وفي حديث الخميس، قال مسؤول من وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية إن اتجاه النظام السري لإزالة الغموض عن قادته ممثلين في كيم جونغ أون ووالده وزعيمه السابق كيم جونغ إيل، أمر "جدير بالملاحظة"، وفقًا لوكالة أنباء يونهاب.

وبحسب المسؤول فإن السلطات يبدو أنها تفضل الآن الحديث عن الوطنية وحب الناس لبلدهم.

المسؤول في وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية قال كذلك "سنواصل تحليل تداعيات هذا المستجد".

ومنذ الفشل في التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قمتهم الثانية في هانوي العام الماضي، بذل كيم جونغ أون جهودًا لإظهار جانبه "الإنساني" وحث المواطنين على عدم اعتباره أسطورة.

ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عن كيم حديثه في مارس من العام الماضي بعد انهيار المفاوضات "إن تعظيم النشاط الثوري للزعيم ومظهره سيؤدي إلى تغطية الحقيقة".

وأضاف أن "الولاء المطلق ينبثق عندما يعجب المواطنون بقائدهم باعتباره إنسانا ورفيقا".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ظهر كيم جونغ أون لأول مرة علنا بعد 20 يومًا من الغياب، مما أثار شائعات حول صحته.

وأفادت بعض التقارير في أبريل أنه خضع لعملية جراحية في القلب، حيث قالت وسائل إعلام يابانية إن الجراحة لم تنجح وأنه في حالة صحية حرجة، بينما ذهبت صحف أخرى بعيدا من هذا، وزعمت أنه مات.

ومنذ ذلك الحين، قال مسؤولو المخابرات الكورية الجنوبية إنه لا توجد إشارة على أن كيم جونغ أون خضع لعملية قلبية.

شرطة مكافحة الشغب خلال مواجهات مع متظاهرين مناهضين للحكومة في هونغ كونغ
شرطة مكافحة الشغب خلال مواجهات مع متظاهرين مناهضين للحكومة في هونغ كونغ

هددت بكين واشنطن، الاثنين، بالرد في أعقاب إعلان الأميركي الرئيس دونالد ترامب فرض قيود على طلاب صينيين في الولايات المتحدة احتجاجا على قانون جديد للأمن القومي في هونغ كونغ.

وأعلن ترامب الجمعة أن الولايات المتحدة ستمنع دخول بعض طلاب الدراسات العليا الصينيين إلى أراضيها وستبدأ في إلغاء الامتيازات الخاصة الممنوحة لهونغ كونغ فيما يتعلق بالرسوم التجارية وقطاعات أخرى، في وقت تمضي بكين بخطة لفرض قانون للأمن مثير للجدل.

وقال الرئيس الأميركي إن الحكومة الصينية "تنتقص من مكانة الوضع القائم منذ فترة طويلة للمدينة".

لكن الصين ردت الاثنين بغضب على الإجراءات الأميركية معتبرة أنها "تلحق الضرر بالجانبين".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تجاو ليجيان "أي كلمات وخطوات من شأنها أن تضر بمصالح الصين ستقابل بهجمات مضادة من الجانب الصيني"، من دون إضافة أي تفاصيل.

وقال إن إجراءات واشنطن "تتدخل بشكل خطير في الشؤون الداخلية الصينية وتقوض العلاقات الأميركية الصينية".

وكان البرلمان الصيني قد صوت الخميس لصالح مشروع القانون الذي يسمح "بمنع ووقف وقمع أي تحرك يهدد بشكل خطير الأمن القومي مثل النزعة الانفصالية والتآمر وإعداد أو الوقوف وراء نشاطات إرهابية، وكذلك نشاطات قوى أجنبية تشكل تدخلا في شؤون" هونغ كونغ.

وجاء ذلك بعد سبعة أشهر من تظاهرات حاشدة للمطالبة بمزيد من الديمقراطية في هونغ كونغ العام الماضي، تخللتها أحيانا أعمال عنف.