عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور تيد كروز قدم مشروع القانون أمام الكونغرس
عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور تيد كروز قدم مشروع القانون أمام الكونغرس

قدم عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الجمهوري تيد كروز مشروع قانون أمام الكونغرس لوضع حركة الإخوان المسلمين على قائمة الإرهاب.

وقال كروز إن الحركة مسؤولة عن تمويل الإرهاب والترويج له، داعيا لاتخاذ إجراءات ضد الجماعات التي تمول الإرهاب.

وأوضح أن طرح القانون أمام الكونغرس سيعزز موقف الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب والتطرف ومحاربة تهديداته.

وأضاف كروز أن العديد من حلفاء الولايات المتحدة في العالم العربي خلصوا منذ فترة طويلة إلى اعتبار الإخوان جماعة إرهابية تسعى لبث الفوضى في الشرق الأوسط.

وأكد أنه سيواصل العمل مع زملائه في المجلس لاتخاذ إجراءات ضد الجماعات التي تمول الإرهاب.

وكروز هو سناتور جمهوري من تكساس، ومشروع القانون الذي قدمه يحث وزارة الخارجية الأميركية على استخدام سلطتها القانونية لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية.

ويتطلب هذا الإجراء من وزارة الخارجية تقديم تقرير للكونغرس حول ما إذا كانت الجماعة مشمولة بالمعايير القانونية للتصنيف.

وشارك في رعاية مشروع القانون أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ هم جيم إنهوفي ورون جونسون وبات روبرتس، وفقا لموقع "السيناتور كروز" الإلكتروني.

الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)
الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف مع مسؤولين أميركيين (رويترز)

أقر مسؤولون صينيون للمرة الأولى بوقوف بكين خلف سلسلة واسعة من الهجمات السيبرانية المقلقة التي استهدفت البنية التحتية في الولايات المتحدة مؤخرا، وفقا لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الاعتراف الصيني جاء خلال اجتماع سري عقد في جنيف بين وفد صيني ومسؤولين أميركيين في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في ديسمبر الماضي.

وبحسب المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، فقد ربط الوفد الصيني اختراق شبكات الحواسيب في الموانئ الأميركية ومرافق المياه والمطارات وأهداف أخرى، بتزايد الدعم الأميركي السياسي لتايوان.

وتقول الصحيفة إن هذا الاعتراف، الذي يُعتبر الأول من نوعه، شكّل مفاجأة للمسؤولين الأميركيين، الذين اعتادوا سماع نظرائهم الصينيين وهم ينكرون مسؤولية الصين عن تلك الهجمات.

وفي الأشهر التي تلت الاجتماع، تدهورت العلاقات بين واشنطن وبكين إلى مستويات غير مسبوقة، وسط حرب تجارية تاريخية بين البلدين.

وقال كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن البنتاغون سيعتمد نهجا أكثر هجومية في تنفيذ هجمات سيبرانية ضد الصين.

ويقول مسؤولون إن استهداف القراصنة الصينيين للبنية التحتية المدنية في السنوات الأخيرة يُعد من أخطر التهديدات الأمنية التي تواجهها إدارة ترامب.

وفي بيان لها، لم تعلق وزارة الخارجية الأميركية على تفاصيل الاجتماع، لكنها قالت إن الولايات المتحدة أوضحت لبكين أنها ستتخذ إجراءات ردا على "النشاط السيبراني الخبيث من الصين"، ووصفت عمليات الاختراق بأنها "من أخطر وأكثر التهديدات إلحاحا للأمن القومي الأميركي".

وقال الخبير في الأمن السيبراني داكوتا كاري إن "أي مسؤول صيني لا يمكن أن يعترف بمثل هذه الاختراقات، حتى في جلسة خاصة، إلا إذا حصل على توجيهات مباشرة من أعلى المستويات".

وأشار كاري إلى أن "الاعتراف الضمني يحمل دلالة كبيرة، لأنه قد يُعبّر عن قناعة لدى بكين بأن الصراع العسكري الأكثر ترجيحا مع الولايات المتحدة سيكون حول تايوان، وأنه من الضروري إرسال إشارة مباشرة حول خطورة التدخل الأميركي لإدارة ترامب".

وأضاف أن "الصين تريد أن يعرف المسؤولون الأميركيون أنها تمتلك هذه القدرة، وأنها مستعدة لاستخدامها."