الوزير سجل فيديو ادعى فيه أنه في كندا وتبين أنه خارج البلاد.
الوزير سجل فيديو ادعى فيه أنه في كندا وتبين أنه خارج البلاد. | Source: Twitter - @RodPhillips01

أعلن وزير مالية مقاطعة أونتاريو الكندية، رود فيليبس، الخميس، استقالته من منصبه، عقب اعتراض شعبي على صورة أظهرت مخالفته لتعليمات الإغلاق المرتبطة بأزمة فيروس كورونا المستجد، وفقا لموقع "نيوز توك" المحلي.

وأصدر رئيس وزراء المقاطعة، دوغ فورد، بيانا أكد فيه قبول استقالة فيليبس، الخميس، وقال "اليوم، عقب محادثتي مع رود فيليبس، وافقت على استقالته".

وثار الغضب ضد فيليبس مؤخرا بعد اكتشاف حقيقة ذهابه بإجازة إلى جزيرة فرنسية، ونشره فيديو حاول فيه إخفاء موقعه الحقيقي.

وشارك فيليبس مقطع فيديو خلال تناوله أحد مشروبات عيد الميلاد أمام المدفأة وشجرة الميلاد.

وأرفق فيليبس بالفيديو تعليقا يشكر فيه سكان أونتاريو على بقائهم في منازلهم وتجنبهم السفر غير الضروري خلال العطلة.

"أريد أن أشكر كل واحد منكم على ما نقوم به لحماية أكثرنا تعرضا للخطر"، قال الوزير المستقيل.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل"، فقد تلقى فيليبس أمرا بالعودة إلى كندا، حيث قال رئيس وزراء أونتاريو إنه سيجري "محادثة قاسية جدا" مع الوزير.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.