العاصمة موسكو عاشت شهر فبراير بدون ثلوج
العاصمة موسكو عاشت شهر فبراير بدون ثلوج

بدأت روسيا العام الجديد بشتاء هو الأكثر دفئا خلال 140 عاما الماضية، فيما حذر خبراء البيئة الروس من أن تسارع تغير المناخ في البلاد قد يحمل كوارث طبيعية مدمرة.

ونقلت "تايمز أوف موسكو" أن الخبراء يحذرون من أن موجات الحر والحرائق وذوبان الجليد في القطب الشمالي قد تكون أسوأ هذ العام.

وفي عام 2020، عاشت العاصمة موسكو شهر فبراير بدون ثلوج وهو أمر غير معتاد في المدينة التي تغطيها الثلوج سنويا لمدة أربعة أشهر.

وعانت سبيريا، في الصيف الماضي، من أسوأ حرائق الغابات التي تشهدها البلاد، واندلعت الحرائق خلال شتاء دافئ وهو أمر غير طبيعي، وفق علماء البيئة.

وخلال الثلاث الشهور التي تلت الكارثة، انبعثت من مخلفات الحرائق كميات كربون تعادل ما تنتجه مصر سنويا.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن خريف 2020، شهد أيضا انتشار الطحالب السامة التي قضت على نسبة 95 في المئة من الحياة البحرية على طول جزء من ساحل كامتشاتكا، وربط العلماء ظهور الطحالب السامة بتغير المناخ.

كما يحمل ذوبان الجليد الدائم في القطب الشمالي والجفاف على السهوب الجنوبية الروسية  عواقب لا يمكن التنبؤ بها بالنسبة للنظم الإيكولوجية الهشة.

وحذر خبراء المناخ أن التحديات البيئية لن تتوقف في العام الجديد، بل قد تتضاعف وتؤدي إلى كوارث طبيعية يكون ضررها أكبر على الناس العاديين.

وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي يجمع فيه العلماء على أن التنبؤ بالمناخ غير ممكن بدرجة اليقين، إلا أنهم يتفقون بالمقابل بأن روسيا مقبلة على أيام صعبة.

ونقلت الصحيفة عن الكسندر كيسلوف، أستاذ علم المناخ في جامعة موسكو قوله "من المستحيل التكهن بشكل دقيق بما سيقع في العام الجديد، غير أن الملاحظ أن كل خمس سنوات تكون أكثر دفئا من السنوات الخمس التي تسبقها، ما يجعل من روسيا بلد تدفأ بشكل أسرع من أي بلد آخر". 

ويحذر بعض الخبراء من الكوراث الطبيعية في حال وقعت في 2021 فيسكون تأثيرها كبير على حياة الناس على عكس الكوراث في السنوات الماضية.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.