In this image made from video broadcasted by North Korea's KRT, North Korean leader Kim Jong Un delivers a speech during a…
واجه نظام كيم جونغ أون عددا من التحديات في 2020

قالت مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال إن كوريا الشمالية أبدت رغبتها في إقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، وذلك في اجتماع مع مشرع أوروبي عقد في ديسمبر الماضي.

وواجهت كوريا الشمالية عددا من التحديات في 2020 مثل جائحة كوفيد-19 وسلسلة من الأعاصير، مما يضع مزيدا من الضغوط على اقتصادها الذي يعاني بالفعل من عقوبات تهدف إلى وقف البرنامج النووي للبلاد.

وكانت معظم السفارات الأجنبية في بيونغ يانغ أغلقت أبوابها. فيما رفضت كوريا الشمالية مبادرات من الولايات المتحدة وجارتها الجنوبية لإعادة إحياء محادثات السلام.

لكن المصادر المطلعة قالت لوول ستريت جورنال إن كوريا الشمالية تواصلت مع لجنة بالبرلمان الأوروبي، مكلفة بمعالجة العلاقات في شبه الجزيرة الكورية، لعقد اجتماع عبر الإنترنت في الأيام التي سبقت الانتخابات الأميركية في نوفمبر الماضي.

ووافق رئيس وفد البرلمان الأوروبي، لوكاس ماندل، على إجراء محادثة غير رسمية عبر الفيديو مع سفير كوريا الشمالية في برلين.

واقترح مسؤولون في كوريا الشمالية هذا التواصل النادر مع أوروبا، في بداية ديسمبر، عبر سفارتها في برلين التي حلت محل لندن، كمركز فعلي لنظام كيم جونغ أون للشؤون الإقليمية، بعد خروج بريطانيا المخطط من الاتحاد الأوروبي في يناير.

وأوضحت المصادر أنه خلال الاجتماع الذي استمر لمدة ساعة تقريبا، كرر سفير كوريا الشمالية هدفه المتمثل في إقامة علاقة قوية مع الولايات المتحدة، طالما ستتخلى واشنطن عن سياستها المعادية لنظام كيم.

وقال أحد المصادر إن رغبة كوريا الشمالية قوبلت بإيجابية، "لأنها لا تمثل تعتيما في موقف بيونغ يانغ مع تولي الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه".

وأضافت المصادر أن كوريا الشمالية والبرلمان الأوروبي أعربا عن أملهما في تبادل الوفود بينهما في وقت مبكر من خريف 2021.

وفي السنوات الأخيرة، عمل حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا كوسيط بين واشنطن وبيونغ يانغ، حيث وصل البلدان إلى طريق مسدود بشأن المحادثات النووية.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.