الصحفي تعرض للقتل على يد مجهولين لم يتم الكشف عن هويتهم بعد.
الصحفي تعرض للقتل على يد مجهولين لم يتم الكشف عن هويتهم بعد. | Source: Twitter - @TOLOnews

لقي صحفي وناشط حقوقي أفغاني مصرعه، الجمعة، إثر تعرضه لإطلاق نار على يد مسلحين مجهولين، غربي أفغانستان، وفقا للسلطات المحلية.

وبات "بسم الله أيماق" خامس صحفي يتعرض للقتل خلال الشهرين الماضيين في أفغانستان.

وكان الصحفي بطريق عودته إلى منزله عقب زيارة عائلية في قرية قريبة في إقليم غور عندما فتح المسلحون النار على سيارته.

ووفقا لحاكم الإقليم، عارف عبير، لم يصب أي من ركاب السيارة الآخرين بأذى جراء الهجوم.

وعمل أيماق بمنصب رئيس إذاعة "صدى الغور" وكان ناشطا في مجال حقوق الإنسان.

وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن مقتله، أصر المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، أن مسلحي الحركة لا علاقة لهم بأي حال من الأحوال بالحادثة.

وشهد الأسبوع الماضي مقتل الصحفي الأفغاني، رحمة الله نكزاد، الذي كان رئيسا لنقابة الصحفيين في ولاية غزنة الشرقية، في هجوم مسلح خارج منزله.

وقالت السلطات إنها اعتقلت اثنين من المتورطين بقتل نكزاد، واعترفا بالقتل وقالا إنهما من طالبان، لكن الحركة نفت تورطها بقتل الصحفي ووصفته بأنه "عمل جبان".

وتبنى تنظيم داعش مقتل المذيعة التلفزيونية، ملالا مايواند، التي تعرضت لهجوم اثنين من المسلحين فتحا النار عليها وعلى سائقها أثناء مغادرتها منزلها في إقليم ننغرهار الشرقي.

وشهد نوفمبر مقتل صحفيين بتفجيرات منفصلة وقعت في البلاد.

وأدانت لجنة حماية الصحفيين الاعتداءات المتواصلة على الصحفيين في أفغانستان، ووصفت منظمة مراسلون بلا حدود البلاد واحدة من أكثر البقاع دموية في العالم بالنسبة للصحفيين.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.