زكي الرحمن الاخوي زعيم منظمة عسكر طيبة المحظورة - صورة أرشيفية
زكي الرحمن الاخوي زعيم منظمة عسكر طيبة المحظورة - صورة أرشيفية

اعتقلت السلطات الباكستانية، السبت، أحد المتهمين بتدبير اعتداءات بومباي عام 2008 ولكن في قضية منفصلة تتعلق بتمويل الإرهاب، على ما أعلن مسؤولون.

وذكرت إدارة مكافحة الإرهاب في إقليم البنجاب في بيان إن زكي الرحمن الأخوي، زعيم منظمة عسكر طيبة المحظورة، اعتقل في مدينة لاهور في شرق البلاد حيث كان يدير مستوصفًا.

وأضافت أنه استخدم المستوصف لجمع الأموال للأنشطة الجهادية بدون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.

وتتهم الهند عسكر طيبة، وخصوصا الاخوي، بالتخطيط للهجوم المروع الذي استمر أربعة أيام وأسفر عن مقتل 166 شخصًا.

ووقعت الهجمات المنسقة في 26 نوفمبر 2008 عندما اقتحم مسلحون اسلاميون فنادق فخمة ومحطة القطارات الرئيسية ومركزا يهوديا ومواقع أخرى في العاصمة المالية للهند.

واعربت الهند مرارا عن استيائها من فشل باكستان في تسليم أو مقاضاة المتهمين بالتخطيط لهجمات بومباي.

وتم اعتقال الاخوي في عام 2015 على خلفية الهجمات ولكن أطلق سراحه بعد أشهر.

واصدرت الحكومة الباكستانية بحقه سلسلة من أوامر الاعتقال لكن القضاة ألغواها مرارًا.

والعام الفائت، ألقت باكستان القبض أيضًا على رجل الدين المثير للجدل والعقل المدبر المفترض للهجوم حافظ سعيد الذي يرأس جماعة الدعوة، وهي جناح من عسكر طيبة، بتهم تمويل الإرهاب. ونفى سعيد ضلوعه في الهجمات.

وأشارت إدارة مكافحة الإرهاب في بيانها إلى أنّ الاخوي سيمثل أمام محكمة مكافحة الإرهاب في لاهور.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.