This December 30, 2020 image released by the Norwegian Rescue Service (HRS, 330 Skvadronen) taken from a rescue helicopter…
ضحايا في انزلاق أرضي في النروج والبحث مستمر عن ناجين

عُثر على جثّة بين أنقاض خلّفها انزلاق أرضي في النروج، ما يرفع إلى أربعة عدد قتلى الحادثة التي وقعت الأربعاء، على ما أعلنت السبت السلطات التي واصلت ليلًا عمليّاتها بحثًا عن ستّة مفقودين.

وأوضح المسؤول في الشرطة كنوت هامر خلال مؤتمر صحفي "عثرنا على جثّة" رابعة "في المنطقة نفسها التي وجدنا فيها الجثّة الثالثة".

من جهته، قال روي ألكفيست أحد المسؤولين في بعثة الإغاثة "لا نزال نأمل بالعثور على ناجين"، بعد أيّام على الانزلاق الأرضي في منطقة أسك في شمال شرق العاصمة النروجيّة أوسلو والذي أدّى أيضا إلى إصابة عشرة أشخاص بجروح.

ولم تعط الشرطة تفاصيل بشأن هويات الأشخاص الذين عُثر على جثثهم السبت بالاستعانة بكلاب بوليسية، لكنها نشرت الجمعة أسماء المفقودين وبينهم طفلان يبلغان سنتين وثلاثة عشر عاما.

في وقت سابق السبت، قالت المسؤولة في الشرطة المحلية إيدا ملبو أويستيسه إنها تأمل في العثور على ناجين في جيوب هواء داخل مبان لا تزال سليمة جزئيا.

وفي أسك بمنطقة غييردروم التي تعدّ خمسة آلاف نسمة على بعد 25 كيلومترا من العاصمة، حصل انزلاق أرضي الأربعاء استدعى إجلاء حوالى ألف شخص تعذرت عليهم العودة إلى منازلهم بسبب عدم استقرار التربة التي واصلت التصدع ليل الجمعة السبت.

وقال أولاف غييردينغن وسيسل ميير غييردينغن وهما من السكان الذين جرى إجلاؤهم من المكان، لوكالة فرانس برس "انتقلنا إلى فندق (...) الوضع سوريالي ومريع تماما".

وانهار حوالي أربعين مسكنا جراء الحادثة التي أدت إلى جرف بعض المنازل مسافة 400 متر.

وأشارت المديرية النروجية للمياه والطاقة إلى أن الحادثة وقعت على نطاق بطول 800 متر وعرض 350 مترا.

وجُرح عشرة أشخاص أحدهم نُقل إلى مستشفى في أوسلو بسبب إصابته البالغة.

ولفتت رئيسة الوزراء إرنا سولبرغ التي زارت الموقع إلى أن الحادثة هي "من الأكبر" في تاريخ البلاد.

ومن المرتقب أن يزور الملك وزوجته وولي العهد غييردروم الأحد.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.