ديفيد شنكر
سبق لشينكر وأن زار المملكة المغربية في أكتوبر 2019

يجري مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، زيارة إلى الأردن والجزائر والمغرب في الفترة من 3 إلى 12 يناير لمناقشة التعاون الاقتصادي والأمني مع قادة الحكومة.

وجاء في موقع الوزارة أن شينكر، سيؤكد، خلال رحلته "على التزام الولايات المتحدة العميق بتعزيز الرخاء الاقتصادي والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

يذكر أن شينكر سبق وأن زار المغرب، في أكتوبر 2019، في إطار جولة قادته إلى لبنان كذلك، في غمرة مباحثات ترسيم الحدود البحرية بينها وبين إسرائيل.

ورافق شينكر وقتها سفير الولايات المتحدة السابق لدى الجزائر، جون ديروشر، الذي لعب دور الوسيط الأميركي في تلك المفاوضات.

وخلال حلوله بالمملكة المغربية، اجتمع شينكر بمسؤولين حكوميين في المغرب لمناقشة فرص زيادة التعاون الاقتصادي والأمني لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمغرب. 

ويتبادل المسؤولون الأميركيون والمغاربة، والجزائريون، الزيارات الدبلوماسية بانتظام لتجديد الالتزامات بالعمل معًا لتعزيز التعاون في عدة مجالات.

وجاءت إحدى الزيارات الأخيرة لمسؤول أميركي رفيع قبل أسابيع فقط من سفر شينكر إلى المغرب، لتعزيز الشراكة بين الرباط وواشنطن.

ففي وقت سابق من السنة المنتهية، وصل وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إلى الجزائر ثم المغرب، بأهداف مماثلة لتلك المدرجة في سلسلة المبادلات الدبلوماسية.

وخلال زيارة إسبر الأخيرة إلى المنطقة، وقع المغرب والولايات المتحدة اتفاقية للتعاون العسكري بين القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات الأميركية.

وإذا كان المسؤولون العسكريون الأميركيون، يزرون بشكل متكرر تونس والمغرب، حيث يوجد تعاون عسكري مع الولايات المتحدة، فإن إسبر هو أول وزير دفاع أميركي يزور الجزائر، منذ زيارة دونالد رامسفلد في فبراير 2006.

وفي أول تصريح له، قال إسبر إن "الولايات المتحدة والجزائر كانا (بلدين) صديقين وشريكين منذ زمن طويل، وأتمنى أن تساهم زيارتي في تدعيم هذه الشراكة وهذا التاريخ المشترك".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.