عدد القتلى لم يتم الكشف عنه رسميا بعد.
عدد القتلى لم يتم الكشف عنه رسميا بعد.

قُتل "العديد" من الأشخاص، السبت، بأيدي مسلحين في قرية تشومو بانغو الواقعة بمنطقة تيلابيري غربي النيجر، بحسب ما قالت السلطات المحلية وسكان لوكالة فرانس برس، في يوم إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.

وقال مسؤول كبير في تيلابيري لفرانس برس إن "الهجوم حصل نحو الساعة 11,00 (بتوقيت غرينتش) وسقط قتلى"، دون أن يعطي حصيلة دقيقة أو تفاصيل بشأن ملابسات الهجوم.

وقال مسؤول محلي آخر "قُتل عدد كبير من المدنيين في هجوم على تشومو بانغو" القرية الواقعة في منطقة محاذية لمالي.

بدوره أشار صحفي يعمل في إذاعة محلية، طالبا عدم ذكر اسمه، إلى أن "المهاجمين أتوا ليحاصروا القرية وقتلوا ما يصل إلى خمسين شخصا"، مضيفا أن هناك جرحى نُقلوا إلى أحد مستشفيات المنطقة.

وفي 21 ديسمبر، أي قبل أقل من أسبوع من الانتخابات الرئاسية، أعلن جيش النيجر مقتل سبعة من جنوده في معارك في منطقة تيلابيري بالقرب من مالي.

وبحسب الصحفي، فإن هجوم تشومو بانغو وقع في محيط تونغو تونغو، حيث كان قد قُتل أربعة جنود أميركيين من القوات الخاصة وخمسة جنود نيجريين في أكتوبر 2017 جراء هجوم أعلن داعش في الصحراء الكبرى مسؤوليته عنه.

ويأتي هجوم تشومو بانغو في وقت تصدّر فيه مرشح الحزب الحاكم في النيجر، محمد بازوم، نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 27 ديسمبر بحصوله على 39,33 بالمئة من الأصوات، وسيواجه في الدورة الثانية الرئيس السابق، ماهمان عثمان، الذي حل ثانيا بنسبة 16,99 بالمئة، وفق النتائج التي أعلنتها اللجنة الانتخابية، السبت.

وتعرضت النيجر لهجمات متتالية شنها جهاديون على حدودها الجنوبية الغربية مع مالي وعلى حدودها الجنوبية الشرقية مع نيجيريا.

وتسببت الهجمات المتواصلة للجماعات الجهادية في مقتل المئات منذ 2010 وفي نزوح مئات الآلاف (300 ألف لاجئ ومشرد في الشرق قرب نيجيريا و160 ألفا في الغرب قرب مالي وبوركينا).

والنيجر غير مستقرة منذ حصولها على الاستقلال قبل 60 عاما، وهي مصنفة على أنها أفقر دولة في العالم بحسب مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.