الناقلة انطلقت من السعودية باتجاه الإمارات
الناقلة انطلقت من السعودية باتجاه الإمارات

أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الاثنين، إرسال وحدة لمكافحة القرصنة إلى الخليج العربي بعد احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط ترفع العلم الكوري الجنوبي.

وقالت الوزارة في بيان: "أرسلت وزارة الدفاع على الفور وحدة شيونغهاي إلى المياه القريبة من مضيق هرمز، بعد قليل من تلقي تقرير حول احتجاز إيران سفينتنا التجارية".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، احتجاز ناقلة نفط تحمل علم كوريا الجنوبية في مياه الخليج العربي.

وأظهرت بيانات عبر الأقمار الصناعية نشرها موقع (مارين ترافيك دوت كوم) أن الناقلة (ام تي هانكوك تشيمي) تم احتجازها قبالة مدينة بندر عباس بعد ظهر الاثنين من دون تفسير.
وانطلقت الناقلة من السعودية وكانت متجهة إلى ميناء الفجيرة في الإمارات قبل أن يتم احتجازها من قبل البحرية التابعة للحرس الإيراني، في وسط تفاقم للتوتر في المنطقة قد يؤدي إلى تصعيد خطير.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.