French soldiers stand on November 26, 2019 at the entrance to the base of the 5th RHC (Fighter Helicopter Regiment) in Uzein,…
فرنسا تعتزم خفض قواتها العسكرية في مالي

ستخفض فرنسا "على الأرجح" عدد قوتها المشاركة في برخان التي تقاتل الجهاديين في منطقة الساحل، بعد إحراز "نجاحات عسكرية كبيرة" في العام 2020، على ما ذكرت وزيرة الجيوش، فلورانس بارلي، مستنكرة "الأساليب المؤذية" للجهاديين بعد مقتل 5 جنود فرنسيين في مالي. 

وقالت بارلي في مقابلة مع صحيفة "لو باريزيان" الإثنين: "سنضطر على الأرجح إلى تعديل هذا الانتشار، فالتعزيزات بحكم تعريفها، (إجراء) موقت"، بعد ارسال تعزيزات قوامها 600 جندي ليصبح عديد القوة 5100 جندي في العام 2020. 

وأضافت بارلي أن القرار سيتخذ في القمة المشتركة المقبلة بين فرنسا ودول الساحل الخمس الكبرى خلال فبراير في نجامينا.

واعتبرت الوزيرة أن قوة برخان حققت العام 2020 "نجاحات عسكرية كبيرة، سواء من خلال قتل عدد من كبار المسؤولين في الجماعات الإرهابية أو من خلال مهاجمة سلاسل التوريد الخاصة بهم".

وقتل زعيم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الجزائري عبد المالك دروكدال، شمال مالي، في يونيو.

كذلك، أعلنت فرنسا في  نوفمبر "تحييد" با أغ موسى،الذي وصفته بأنه "القائد العسكري" لـ"جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" و"أحد الكوادر التاريخيين للتيار الجهادي في (منطقة) الساحل".

وقتل 3 جنود فرنسيين الإثنين في هجوم بعبوة ناسفة تبنته الجماعة واثنان آخران السبت في ظروف مماثلة.

وأضافت بارلي: "نعم، لا تزال الأوضاع الأمنية في الساحل صعبة. الإرهابيون يستخدمون سلاح الجبناء"، مؤكدة أن هذه الأجهزة محلية الصنع يتم تفعيلها "من دون تمييز" بمرور المركبات المدنية والعسكرية. 

واعتبرت "إذا تبنى الجهاديون هذه الأساليب المؤذية الخاصة بحرب العصابات، فذلك لأنهم يرفضون القتال، مدركين أنه لن يحالفهم الحظ إذا اضطروا لمواجهة جنود برخان في قتال منتظم". 

وقُتل الجنود الخمسة أثناء تنقلهم في مركبة مدرّعة خفيفة.

وتابعت: "آمل أن نتمكن من فعل المزيد لحماية جنودنا بشكل أفضل"، من دون مزيد من التفاصيل. 

واستبعدت الوزيرة مرة أخرى إجراء أي مفاوضات "مع جماعات إرهابية مثل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، التي تقتل بشكل عشوائي وأيديها ملطخة بالدماء". 

لكنها أشارت إلى أن الباب مفتوح أمام "الأشخاص الذين ألقوا أسلحتهم والذين لا يتصرفون بموجب عقيدة متطرفة وإجرامية" ويتعين عليهم الانضمام إلى اتفاقات الجزائر للسلام لعام 2015.

ولا تستبعد السلطات الانتقالية في مالي الدخول في مفاوضات مع الجماعات المسلحة، لمواجهة استمرار العنف الجهادي، إلى جانب النزاعات بين جماعات محلية،  كما فعل الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، الذي أطاح به انقلاب في أغسطس.

 

التجمع الانتخابي أقيم على أرض معرض مزرعة بتلر في غرب بنسلفانيا
مطلق النار يبلغ من العمر 20 عاما

قال مكتب التحقيقات الفدرالي في بيان، الأحد، إنه حدد هوية ‭‭"‬‬الشخص المتورط" في محاولة اغتيال الرئيس السابق، دونالد ترامب، خلال تواجده في تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا.

وأوضح المكتب أن ذلك الشخص يدعى توماس ماثيو كروكس، ويبلغ من العمر 20 عاما.

وكان مراسل لشبكة "سي إن إن" الأميركية، قد قال في منشور على منصة "إكس" نقلا عن مصادر لم يكشف عنها، إن مكتب التحقيقات الفدرالي "حدد هوية" الشخص المشتبه في قيامه بإطلاق النار.

وأضاف المراسل أن المتهم، الذي لقي حتفه، "بلغ من العمر 20 عاما، وهو من ولاية بنسلفانيا".

من جانبها، نقلت قناة "إيه بي سي 7" في وقت سابق عن مسؤولين قولهم، إنه "يتم إجراء اختبار الحمض النووي" لتحديد هوية المشبه به، لأنه "لم تكن بحوزته بطاقة هوية".

وكان المدعي العام لمقاطعة بتلر في بنسلفانيا، ريتشارد غولدنغر، قد أكد عبر شبكة "سي إن إن"، أن المشتبه به في إطلاق النار "كان خارج المكان الذي أقيم فيه التجمع الانتخابي في الهواء الطلق"، في حين رجحت خبراء عسكريون لشبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية نوع السلاح المستخدم.

وقال غولدنغر: "لا أعرف كيف وصل إلى المكان.. لكنه كان في الخارج"، مضيفا أنه لا تتوافر لديه معلومات عن هويته.

كما تحدث غولدنغر لشبكة "إي بي سي نيوز" قائلا، إن مطلق النار كان متمركزا على مبنى محاذ لموقع التجمع الانتخابي. 

من جانبه، أعلن جهاز الخدمة السرية في بيان السبت أن المشتبه به "أطلق النار مرات عدة من موقع مرتفع". 

وأضاف أن عناصر من جهاز الخدمة السرية "حيدوا" مطلق النار.

وأكدت مراسلة مارثا راداتز مراسلة شبكة "أي بي سي نيوز" أن المعلومات التي تستند إلى مصادر من بينها خبير عسكري تشير إلى أن مطلق النار استخدم بندقية قنص من طراز "أيه أر-15"، حيث أطلق 8 طلقات.