U.S. Secretary of State?Mike?Pompeo (not pictured) meets with Oman's Sultan Haitham bin Tariq at al-Alam palace in Muscat, Oman…
السلطان هيثم بن طارق لن يتواجد في القمة الخليجية

بينما تدور الشكوك حول حضور أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أعلنت عمان عدم حضور السلطان، هيثم بن طارق، للقمة الخليجية المزمع عقدها، الثلاثاء، في مدينة العلا السعودية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العمانية الرسمية (أونا).

وقالت الوكالة العمانية إن نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، السيد فهد بن محمود آل سعيد، يمثل الوفد العماني في القمة الخليجية التي تترأسها البحرين.

وجاء في بيان الوكالة العمانية: "نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان #هيثم_بن_طارق المعظم - أبقاه الله - يغادر البلاد غدا صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء متوجها إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة لترؤس وفد السلطنة في مؤتمر #القمة_الخليجية_الـ41".

وتعد هذه القمة الأولى في عهد السلطان هيثم بن طارق عقب وفاة السلطان قابوس بن سعيد مطلع العام المنصرم، الذي لم يحضر القمة في سنواته الأخيرة.

في المقابل، أعلنت الكويت عن حضور أمير البلاد، الشيخ نواف الأحمد الصباح للقمة في دورتها الحادية والأربعين، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية، فيما لم تعلن بقية الدول عن مستوى تمثيلها.

يتوقع أن تهيمن أزمة الخليج، التي تسببت بشرخ في العلاقات بين قطر وأربع دول عربية، على قمة مجلس التعاون الخليجي، وسط مؤشرات من قطر والسعودية خصوصا على رغبة بالتوصل الى حل. 

وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين في يونيو 2017 العلاقات مع قطر، واتهمتها بدعم مجموعات إسلامية متطرفة، وهو أمر تنفيه الدوحة، وأخذت عليها تقرّبها من إيران.

واتخذت الدول الأربعة إجراءات لمقاطعة قطر، بينها إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، ومنع التعاملات التجارية مع الإمارة ووقف دخول القطريين أراضيها، ما تسبب بفصل أفراد عائلات من جنسيات مختلطة عن بعضهم.

ويعطي حضور أمير قطر مؤشرا على التقارب الخليجية في سبيل إنهاء الأزمة المستمرة لأكثر من 3 سنوات.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.