بومبيو قال إن واشنطن تعمل مع دول آسيوية للاعتراف بإسرائيل
بومبيو قال إن واشنطن تعمل مع دول آسيوية للاعتراف بإسرائيل

كشف وزير الخارجية الأميركية، مايكل بومبيو،  في مقابلة مع شبكة "بلومبيرغ"، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعمل مع دول في آسيا لتطبيع العلاقات مع إسرئيل قريباً، مؤكدا في المقابلة ذاتها أن الإدارة الأميركية "على أهبة الاستعداد" للتعامل مع التهديدات الإيرانية. 

وأشار بومبيو إلى أن واشنطن تعمل مع دول آسيوية، لم يسمها، للاعتراف بإسرائيل وعقد اتفاقيات تطبيع معها على غرار ما فعلت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب. 

وقال الوزير الأميركي إن "هذه الدول ستأخذ هذه القرارات لأنها تصب في مصلحة أوطانها". وأوضح بومبيو، من جهة ثانية، أن قرار الإمارات بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل سمح للولايات المتحدة بالبدء بتطوير علاقة أمنية مختلفة معها. وقال: "سنقوم ببيع الإمارات معدات دفاعية متطورة جداً للدفاع عن أنفسهم".

التهديدات الإيرانية اليومية

وقال بومبيو في مقابلة بلومبيرغ " إن التهديد الذي تطلقه جمهورية إيران الإسلامية بأنهم سيشنون هجوماً على الولايات المتحدة هو أمر يتحدثون عنه بشكل يومي تقريباً وقد نشروا تغريدة حول ذلك مرة أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع". 

وأضاف "إنهم يهددون الرئيس. لقد هددوني أنا وكبار القادة الآخرين في حكومة الولايات المتحدة. إنهم يهددون إسرائيل بشكل شبه يومي. نعم، نحن على أهبة الاستعداد. نحن جاهزون دائماً. لقد كان هذا هو الحال لمدة أربع سنوات وسيكون الأمر كذلك طالما أنني وزير الخارجية وطالما الرئيس ترامب هو رئيسنا. سنكون مستعدين وسنفعل الشيء الصحيح لردعهم ومنعهم من امتلاك الموارد لفرض التكاليف". 

واستطرد بومبيو أنه "ومنذ أربعين عاماً يقوم النظام الإيراني بتهديد إسرائيل والولايات المتحدة. لقد فعلنا الأشياء الصحيحة. لقد وضعنا أميركا في المكان المناسب لإقناع الإيرانيين بأن هذه فكرة سيئة. وإذا قرروا اتخاذ أي إجراء فأنا على ثقة تامة بأن إدارة ترامب سترد بطريقة تحدث عنها الرئيس ترامب وغرد بشأنها منذ أسبوع أو أكثر".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.