بومبيو في لقائه مع حمدوك في أغسطس الماضي ونقاش حول التطبيع مع إسرائيل
بومبيو في لقائه مع حمدوك في أغسطس الماضي

نشر وزير الخارجية الأميركي مايك بوميو، الثلاثاء، مجموعة تغريدات تذكر بإنجازات الإدارة الأميركية في ملفات دولية من أهمها قرار شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وضمان تعويض ضحايا الإرهاب الأميركيين وعائلاتهم. 

وأعاد بومبيو التذكير أنه وقع على القرار بعد أشهر من المفاوضات. وهو قرار يضمن تعويضات للأميركيين ضحايا الإرهاب وعائلاتهم.

وصنف السودان دولة راعية للإرهاب منذ العام 1993، ما عطل الاستثمارات بشكل كبير إذ يتجنب معظم المستثمرين الأجانب إثارة حفيظة السلطات الأميركية.

وكانت إزالة السودان من قائمة واشنطن السوداء هدفا أساسيا للحكومة الجديدة بعد الإطاحة العام الماضي بالرئيس عمر البشير.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن في أكتوبر الماضي، شطب اسم السودان من اللائحة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب، بموجب اتفاق ينص على أن تدفع الخرطوم 335 مليون دولار تعويضات لعائلات ضحايا التفجيرين اللذين نفذهما تنظيم القاعدة في 1998 ضد سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، وهجوم ثالث نفّذه التنظيم الجهادي في 2000 واستهدف المدمّرة الأميركية "كول" قبالة سواحل اليمن. 

وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل أكثر من مئتي شخص. وحملت الولايات المتحدة السودان المسؤولة جزئيا عنها بسبب استضافة الخرطوم حينذاك زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وحولت الخرطوم هذه التعويضات إلى حساب مجمد في الولايات المتحدة. لكن الإفراج عن هذه الأموال كان مرهونا بموجب الاتفاق بإقرار الكونغرس الأميركي قانون إعادة الحصانة القضائية إلى السودان.

وتبنى الكونغرس الأميركي، في 22 ديسمبر الماضي، في ختام مفاوضات مضنية، قانونا يمنح السودان حصانة من أي ملاحقة قضائية جديدة في الولايات المتحدة تتعلق بهجمات سابقة، في ما يشكل آخر خطوة في اتفاق تاريخي أبرمه البلدان مؤخرا.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.