نشر وزير الخارجية الأميركي مايك بوميو، الثلاثاء، مجموعة تغريدات تذكر بإنجازات الإدارة الأميركية في ملفات دولية من أهمها قرار شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وضمان تعويض ضحايا الإرهاب الأميركيين وعائلاتهم.
وأعاد بومبيو التذكير أنه وقع على القرار بعد أشهر من المفاوضات. وهو قرار يضمن تعويضات للأميركيين ضحايا الإرهاب وعائلاتهم.
After months of negotiations, I signed the order to remove Sudan from the list of State Sponsors of Terrorism and ensure compensation for American victims of terrorism and their families. Once in a generation opportunity for freedom -- huge benefits. pic.twitter.com/qjhoFwVTZB
— Secretary Pompeo (@SecPompeo) January 5, 2021
وصنف السودان دولة راعية للإرهاب منذ العام 1993، ما عطل الاستثمارات بشكل كبير إذ يتجنب معظم المستثمرين الأجانب إثارة حفيظة السلطات الأميركية.
وكانت إزالة السودان من قائمة واشنطن السوداء هدفا أساسيا للحكومة الجديدة بعد الإطاحة العام الماضي بالرئيس عمر البشير.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن في أكتوبر الماضي، شطب اسم السودان من اللائحة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب، بموجب اتفاق ينص على أن تدفع الخرطوم 335 مليون دولار تعويضات لعائلات ضحايا التفجيرين اللذين نفذهما تنظيم القاعدة في 1998 ضد سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، وهجوم ثالث نفّذه التنظيم الجهادي في 2000 واستهدف المدمّرة الأميركية "كول" قبالة سواحل اليمن.
وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل أكثر من مئتي شخص. وحملت الولايات المتحدة السودان المسؤولة جزئيا عنها بسبب استضافة الخرطوم حينذاك زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وحولت الخرطوم هذه التعويضات إلى حساب مجمد في الولايات المتحدة. لكن الإفراج عن هذه الأموال كان مرهونا بموجب الاتفاق بإقرار الكونغرس الأميركي قانون إعادة الحصانة القضائية إلى السودان.
وتبنى الكونغرس الأميركي، في 22 ديسمبر الماضي، في ختام مفاوضات مضنية، قانونا يمنح السودان حصانة من أي ملاحقة قضائية جديدة في الولايات المتحدة تتعلق بهجمات سابقة، في ما يشكل آخر خطوة في اتفاق تاريخي أبرمه البلدان مؤخرا.
