ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعانق أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أثناء استقباله في مدينة العلا السعودية
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعانق أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أثناء استقباله في مدينة العلا السعودية

وقعت دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر، الثلاثاء، بيان قمة "السلطان قابوس والشيخ صباح"، والتي نصت على "تحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في جميع المجالات وصولا إلى وحدتها".

واكتسبت القمة التي قيمت في مدينة العلا السعودية أهمية خاصة بوصفها القمة التي أنهت المقاطعة الخليجية لقطر، والحصار الذي أقامته دول الخليج ومصر على الدوحة.

ووصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح الحجرف الاتفاق بـ"اليوم التاريخي"، مؤكدا أن "جهودا كبيرة جرت خلال الفترة الماضية خلف الكواليس تبلورت في اتفاق العلا".

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الكلمة الافتتاحية في القمة الخليجية

وأعقب توقيع البيان إشادة من أمير قطر تميم بن حمد بـ"الأجواء الأخوية" التي سادت القمة الخليجية مؤكدا أن "نتائج القمة الإيجابية ستعزز مسيرة التعاون".

وقال بيان القمة إنه يأمل بأن يعيد "بيان العلا" الذي تم التوصل إليه في هذه القمة، العمل المشترك إلى مساره الطبيعي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين شعوب المنطقة.

وقال البيان إن "توقيع جمهورية مصر العربية على بيان العُلا، يعد توثيقا للعلاقات الأخوية التي تربط مصر الشقيقة بدول المجلس، انطلاقا مما نص عليه النظام الأساسي بأن التنسيق والتعاون والتكامل بين دول المجلس، إنما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية".

وناقشت القمة، بحسب البيان، "استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة وبلورة سياسية خارجية موحدة"، لدول مجلس التعاون، وتمكين المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها من "مواجهة جائحة كورونا".

وأيضا استكمال متطلبات الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، وتحقيق المواطنة الاقتصادية الكاملة، بما في ذلك منح مواطني دول المجلس الحرية في العمل والتنقل والاستثمار والمساواة في تلقي التعليم والرعاية الصحية، وبناء شبكة سكة الحديد الخليجية، ومنظومة الأمن الغذائي والمائي، وتشجيع المشاريع المشتركة، وتوطين الاستثمار الخليجي.

وتضمن البيان الختامي إشارات إلى تمكين المرأة والشباب، وتشجيع الاقتصاد الرقمي، وتحفيز الاقتصاد، وتنمية القدرات التقنية الحكومية والذكاء الاصطناعي في الأجهزة الحكومية، وتطوير المناهج التعليمية والرعاية الصحية والتجارة الرقمية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.