(FILES) This file photo taken on December 5, 2017, shows a general view of the GCC leaders attending the Gulf Cooperation…
أرشيفية لأحد اجتماعات مجلس التعاون الخليجي

ذكرت وسائل إعلام أميركية أن الاتفاق بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر كاد أن يفشل، الأحد، بعد سوء فهم بين الدوحة والرياض.

وبحسب مصادر موقع أكسيوس، فإن مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر وفريقه أجلا في اللحظات الأخيرة الزيارة التي كانت مقررة إلى المنطقة الأحد، وأجريا مفاوضات مع السعوديين والقطريين حتى التوصل إلى حل.

أما وكالة بلومبيرغ فقد نشرت أن الاتفاق كاد أن ينهار قبل سلسلة من الاتصالات أجراها كوشنر والمسؤولين الأميركيين لإنقاذه، نقلا عن مصدر مطلع على المفاوضات.

وفي هذا الإطار ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن كوشنر سيشارك الثلاثاء في توقيع الاتفاق بين قطر والدول الأربع.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في إدارة الرئيس دونالد ترامب أن الاتفاق الذي ستشهده محافظة العلا السعودية لا يعني أن قطر والرباعي سيكونا أفضل أصدقاء، لكنه يسمح بأن يعملا معا.

قطر تسحب طعونها

تنعقد القمة الخليجية الثلاثاء المقبل في مدينة العلا السعودية
المبادئ الستة أم المطالب الـ13؟.. شروط ملحة وأخرى "غير واقعية" بين قطر والرباعي
يحبس الخليجيون أنفسهم وهم على أعتاب قمة خليجية، تعد من أهم القمم التي ستستضيفها السعودية في مدينة العلا السياحية، تتزامن مع أحاديث رسمية وغير رسمية عن مصالحة لدول الرباعي العربي مع قطر، بعد مقاطعة استمرت ثلاث سنوات.

وقال مسؤولون أميركيون وسعوديون لوول ستريت جورنال إن حلا وسطا تم التوصل إليه، يسمح لقطر بتحليق الطائرات مرة أخرى فوق الدول الأربع مقابل إسقاط الخطوط الجوية القطرية سلسلة من الطعون القانونية ضد هذه الدول.

وفي يوليو الماضي، قالت الخطوط الجوية القطرية، على موقعها الإلكتروني، إنها رفعت أربعة طلبات أمام التحكيم الاستثماري الدولي تطلب فيها تعويض قدره 5 مليارات دولار من الدول الأربع، بسبب إجراءات المقاطعة التي تفرضها هذه الدول على الدوحة منذ 2017.

فيما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن شخص مطلع على المفاوضات أن الدول الأربع تخلت عن الشروط الـ13 مقابل سحب قطر لقضاياها في منظمة التجارة العالمية والمنظمات العالمية. 

وأضاف أن الإمارات قاومت المصالحة مع قطر، لكن السعودية "أرادت إنهاء المقاطعة، وعدم بقاء الأزمة على طاولتها مع قرب دخول إدارة جو بايدن البيت الأبيض". 

فيما تحدث مسؤول أميركي رفيع ثان عن أن "الاتفاق ليس مثاليا، لكن أطرافه ستكسب أكثر من إنهاء هذه الأزمة بالمقارنة مع تركها دون حل إلى ما بعد إدارة ترامب".

وفي نفس السياق، نقل موقع أكسيوس عن دبلوماسي خليجي رفيع قوله إن الاتفاق "خطوة في الاتجاه الصحيح لكنه لا يعني نهاية الأزمة".

وأضاف الدبلوماسي الخليجي "جذور الأزمة ومنها العلاقات الشخصية السيئة بين القادة واختلاف الرؤى الكبير بشأن إيران وتركيا وجماعة الإخوان المسلمين مازالت قائمة".

وأشار مسؤولون أميركيون لوول ستريت جورنال إلى أن قادة خليجيين طلبوا من جاريد كوشنر حل الأزمة نهاية العام الماضي، نافين العلاقة بين صفقات الأسلحة الأخيرة للسعودية ومصر بالمصالحة مع قطر.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.