قطر شهدت أزمة مع عدد من دول مجلس التعاون الخليجي لثلاث سنوات
قطر شهدت أزمة مع عدد من دول مجلس التعاون الخليجي لثلاث سنوات

أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله ، اتصالاً هاتفيًا، مع نظيره الكويتي، الشيخ الدكتور أحمد بن ناصر المحمد الصباح، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، ليل الاثنين الثلاثاء. 

وبحث الوزيران خلال الاتصال "العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى استعراض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وتزامن الاتصال مع عشية القمة الخليجية التي من المتوقع أن تحمل أنباء سارة لحل الأزمة التي شهدتها عدد من دول مجلس التعاون الخليجي مع قطر منذ ثلاث سنوات. 

وكانت الكويت قد أعلنت، الاثنين، عن اتفاق سعودي قطري ينص على فتح الحدود والأجواء بين البلدين، في وقت أصدر ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بيانا أكد فيه أن "قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون.. قمة جامعة للكلمة موحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار".

وتعقد القمة التي تستضيفها المملكة، الثلاثاء، بحضور كبير مستشاري الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر. 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.