محكمة في لندن رفضت الإفراج بكفالة عن جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس
محكمة في لندن رفضت الإفراج بكفالة عن جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس

قرر القضاء البريطاني الأربعاء إبقاء مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج قيد الاعتقال إلى حين النظر في الاستئناف الذي قدمته الولايات المتحدة طعنا في قرار عدم تسليمه.

ورأت القاضية فانيسا باريتسر أن هناك "أسبابا جدية تدعو إلى الاعتقاد بأنه في حال إطلاق سراح أسانج اليوم، فلن يمثل أمام المحكمة لمواجهة آلية الاستئناف، وهذه القضية لم يتم حسمها بعد ونتيجة هذا الطعن غير معروفة حتى الآن". وتقول وزارة العدل الأميركية إنها ستواصل السعي لتسلم أسانج.

وتمكن أسانج من إيقاف عملية تسليمه للولايات المتحدة لمواجهة 18 اتهاما بانتهاك قانون التجسس، والتآمر لاختراق أجهزة الكمبيوتر الحكومية. وطلب بعد ذلك الإفراج عنه بكفالة.

ويوم الاثنين الفائت، رفضت القاضية فانيسا باريتسر تسليمه إلى الولايات المتحدة مشيرة إلى احتمال انتحاره.

 ويقبع أسانج حاليا في سجن بيلمارش الشديد الحراسة في لندن، واعتقل في أبريل 2019 بعد سبع سنوات أمضاها في سفارة الإكوادور في لندن حيث لجأ إليها بعد انتهاك شروط كفالته.

ونشر أسانج منذ عام 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية تتعلق بالأنشطة العسكرية والدبلوماسية الأميركية، خاصة في العراق وأفغانستان. وفي حال إدانته يمكن أن يسجن لمدة 175 عاما.

وبعد رفض تسليم مؤسس موقع ويكيليكس رحبت ستيلا موريس محامية أسانج التي أصبحت شريكته يوم الإثنين الماضي بالقرار الذي يمثل "انتصارا" معتبرة أنه "خطوة أولى نحو العدالة".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.