اعتقلت سلطات هونغ كونغ، الأربعاء، عشرات من أبرز وجوه المعارضة تحت قانون الأمن الوطني الذي أقرته الصين مؤخرا.
وتعتبر حملة الاعتقال الأخيرة الأوسع ضد معارضي بكين في المستعمرة البريطانية السابقة.
وأكد معارضون عبر حساباتهم في فيسبوك وتويتر، اعتقال 21 شخصا على الأقل، وأن السلطات وجهت بحق معظمهم تهمة "التخريب".
وقال مسؤول أمني رفيع، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس إن حوالي 50 شخصا تم اعتقالهم في الحملة.
وفرضت بكين قانون الأمن القومي الصارم والمثير للجدل، في أواخر يونيو، من أجل إنهاء الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي هز المنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي.
ويعاقب القانون ما تعرفه بكين على نطاق واسع بأنه الانفصال والتخريب والإرهاب والتواطؤ مع القوات الأجنبية حتى السجن المؤبد.
وقد بدأت السلطات بالفعل، متذرعة بالقانون، بشن حملة اعتقالات واسعة، لتتحقق المخاوف بشأن استخدام القانون لقمع المعارضة وتقويض الحريات المكفولة للمستعمرة البريطانية السابقة عندما عادت إلى الحكم الصيني في عام 1997.