دار المجوهرات حقق عائدات بقيمة 256 مليون دولاراً أميركياً عام 2019
دار المجوهرات حقق عائدات بقيمة 256 مليون دولاراً أميركياً عام 2019

على مدار أكثر من عقد، وثقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" تجاوزات حقوقية في مجال تعدين الذهب والماس، إذ رصدت عمالة الأطفال، تدمير البيئة، والعنف من قبل قوات الأمن الحكومية والجماعات المسلحة في المعامل، لتؤكد في كل مرة وجوب تحمل الشركات المصنعة مسؤولية تحديد ومعالجة انتهاكات حقوق الإنسان في إطار عملها.

وكشفت المنظمة أنّ دار المجوهرات الفاخرة في اليابان،"Mikimoto"، يحقق عائدات بقيمة 256 مليون دولار أميركي في عام 2019، في الوقت الذي لا يتخذ خطوات للتأكد من احترام حقوق الأشخاص الذين يستخرجون الذهب والماس.

وأشارت إلى أنّ الشركة التزمت الصمت بعد سؤالها عن الإجراءات التي تقوم بها لحماية الأشخاص العاملين لصالحها، أو حتى لمراقبة الظروف التي يعملون فيها.

واعتبرت المنظمة أنّ الوصول إلى مثل هذه المعلومات يساهم في طمأنة العملاء بأن المجوهرات التي يشترونها ليست ملوثة بانتهاكات حقوق الإنسان وعمالة الأطفال.

وشددت على أنّ سرية دار المجوهرات الياباني لا تفي بالمعايير الدولية بشأن أفضل الممارسات التجارية، وتختلف عن اتجاه الصناعة العام، مضيفةً أنّه عندما لا تفصح الشركات عن أي معلومات حول ممارساتها، يصبح من المستحيل على المتضررين تقييم أفعالهم.

وختمت المنظمة بالقول أنّ "الممارسات التجارية الأقل غموضاً تسمح بتألق المجوهرات بشكل أكثر إشراقاً".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.