دعت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، السلطات الصينية إلى الإفراج عن المعتقل الأويغوري، إكبار آسات، متعهدة بالاستمرار في الدفاع عن حقوق الإنسان.
وكتبت الخارجية في تدوينة على حسابها بالعربية على توتير أن الحزب الشيوعي الصيني يواصل انتهاك حقوق الإنسان مثل الاحتجاز التعسفي أو سجن الأويغور.
وأعطت الخارجية في تدوينتها مثالا لانتهاكات الصين باعتقال إكبار آسات، الذي يعتقد أنه محتجز في سنجان، داعية إلى إطلاق سراحه فورا.
RT @USAmbUN: ستدافع الولايات المتحدة دائمًا عن حقوق الإنسان. يواصل الحزب الشيوعي الصيني انتهاك هذه الحقوق، مثل الاحتجاز التعسفي أو سجن الأويغور، مثل إكبار آسات، الذي ورد أنه محتجز في سنجان. ندعو إلى إطلاق سراحه فورًا.@RayhanAsat pic.twitter.com/rOhcHdFD1H
— الخارجية الأمريكية (@USAbilAraby) January 6, 2021
وأدانت السلطات الصينية إكبار آسات، وهو رجل أعمال من أقلية الأويغور، في محاكمة سرية بتهمة "التحريض على الكراهية العرقية والتمييز العرقي" وأصدرت حكما بالسجن لمدة 15 عاما.
واختفى إكبار في أبريل 2016، بمجرد عودته إلى شينجيانغ بعد مشاركته في برنامج تدريب على القيادة نظم من قبل وزارة الخارجية الأميركية.
ويقول نشطاء حقوقيون إن شينجيانغ (شمال غرب الصين) تضم شبكة واسعة من معسكرات الاعتقال خارج إطار القانون يقبع فيها مليون شخص على الأقل.
لكن الصين تقول إنّها مراكز للتدريب المهني بهدف التصدي للتطرف، إلا أنّ نشطاء يقولون إن السجناء يواجهون التعذيب والعمل القسري.
انتقدت دول ومنظمات غربية مختلفة بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة سياسات الصين في شينجيانغ، وأبرزت مؤخرًا ممارسات العمل القسري التي تشمل مسلمي الأويغور.
