العديد من المسؤولين البريطانيين نددوا بما حدث في العاصمة الأميركية
العديد من المسؤولين البريطانيين نددوا بما حدث في العاصمة الأميركية

ندد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بـ"المشاهد المخزية" التي حدثت في الولايات المتحدة ، بعد أن اقتحم  المئات من أنصار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مبنى الكابتيول، في العاصمة واشنطن. 

وغرد جونسون، على حسابه الرسمي في موقع تويتر، قائلا: "إن الولايات المتحدة تؤيد الديمقراطية في جميع أنحاء العالم ، ومن الضروري الآن أن يكون هناك انتقال سلمي ومنظم للسلطة". 

وفي نفس السياق، وصفت رئيسة وزارء اسكتلندا، نيكولا ستورجون، الأحداث التي جرت في واشنطن بأنها "مرعبة للغاية"، وفقا لما ذكر موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

أما زعيم حزب العمال المعارض،  فاعتبر اقتحام مبنى الكونغرس "هجوم مباشر على الديمقراطية".

وقالت نائبة زعيم حزب العمال أنجيلا راينر: "العنف الذي أطلقه دونالد ترامب  أمر مرعب، وأيدي الجمهوريين الذين وقفوا إلى جانبه ملطخة بالدماء".

وغرد صديق ترامب وزعيم الإصلاح في المملكة المتحدة - حزب بريكست سابقًا - نايجل فاراج، مؤكدا أن : "اقتحام الكابيتول هيل خطأ. ويجب على المحتجين المغادرة".

ووصف زعيم الديمقراطيين الليبراليين ، إد ديفي، المشاهد في واشنطن بأنها "مروعة للغاية" ، فيما قالت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية لحزبه، ليلى موران: "المناظر القادمة من واشنطن الليلة هي هجوم على الديمقراطية".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.