مقتل 11 شخصا في انفجارين في أفغانستان
مقتل 11 شخصا في انفجارين في أفغانستان

أسفر هجومان منفصلان في جنوب أفغانستان عن مقتل ما لا يقل عن 11 من المدنيين وقوات الأمن، حسبما قال مسؤولون يوم الخميس، حتى أثناء وجود مفاوضين أفغان في قطر لاستئناف المحادثات مع طالبان بهدف إنهاء عقود من الصراع.
  
في ولاية أوروزغان الجنوبية، فجر انتحاري سيارة مفخخة في ساعة مبكرة من صباح الخميس، بالقرب من قاعدة عسكرية، ما أسفر عن مقتل ستة من قوات الأمن، حسبما قال عضو في مجلس الولاية لم يصرح له بالحديث إلى وسائل الإعلام.
  
وأكد محمد كريم كريمي، نائب رئيس مجلس ولاية أوروزغان، الهجوم على القاعدة العسكرية في ترين كوت، عاصمة الولاية، لكنه لم يتمكن من تحديد عدد القتلى بدقة. وقال إن الانفجار كان قويا لدرجة أنه أرسل موجات من الصدمة عبر المدينة.
  
وفي ولاية هلمند الجنوبية، لقي خمسة مدنيين على الأقل حتفهم وأصيب خمسة آخرون في غارة جوية مشتبه بها في وقت متأخر من يوم الأربعاء، على مشارف لشكر غاه، عاصمة الولاية، بحسب عطاء الله أفغاني، رئيس مجلس الولاية. وقال إن الضحايا بينهم أطفال ونساء.
  
وأضاف عبد النبي إلهام، حاكم الولاية، أن المسؤولين يحققون لتحديد ما إذا كان الهجوم غارة جوية أم نوعًا آخر من الهجمات. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين.
  
ويتواجد فريق تفاوض أفغاني في الدوحة عاصمة قطر لاستئناف المحادثات التي تهدف إلى إنهاء عقود من الصراع المستمر حتى مع تصاعد العنف في جميع أنحاء البلاد. وتأتي المحادثات المتقطعة وسط شكوك متزايدة بشأن اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وطالبان بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.