المعارض البارز جوشوا وونغ من بين المعتقلين في هونغ كونغ
المعارض البارز جوشوا وونغ من بين المعتقلين في هونغ كونغ(صورة تعبيرية)

دعا وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الخميس، إلى الإفراج "الفوري" و"غير المشروط" عن 53 شخصية معارضة مؤيدة للديموقراطية جرى توقيفهم بتهمة "التخريب" في هونغ كونغ وهدد المسؤولين عن عمليات القمع بعقوبات.

وشدد بومبيو في بيان على أن "الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي فيما يتعرض سكان هونغ كونغ للقمع الشيوعي".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستدرس فرض "عقوبات وقيود على كل شخص أو كيان متورط في هذا الهجوم الذي يستهدف سكان هونغ كونغ".

وألقي القبض، أمس الأربعاء، على أكثر من 50 شخصية معارضة مؤيدة للديموقراطية من بينهم محام أميركي، في هونغ كونغ، في أكبر حملة قمع حتى الآن بموجب قانون الأمن القومي الصيني الأخير.

والخميس، انضم المعارض جوشوا وونغ الذي يقبع خلف القضبان لدوره في التظاهرات الضخمة التي هزت هونغ كونغ في العام 2019، إلى صفوف هذه الشخصيات التي تلاحق بتهمة "التخريب".

واعتبر بومبيو أن هذه الاعتقالات تظهر "ازدراء الحزب الشيوعي الصيني بشعبه وبسيادة القانون".

وفي العام 2020، بدأت السلطات الصينية تعيد إحكام قبضتها على المستعمرة البريطانية السابقة التي شهدت في العام 2019 تظاهرات شعبية غير مسبوقة.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.