A handout picture released by the US embassy in Algeria on January 7, 2021 shows David Schenker, Assistant Secretary of State…
الجزائر تطالب واشنطن بالتزام الحياد على المستويين الإقليمي والدولي

دعا وزير الخارجيّة الجزائري صبري بوقدوم خلال لقائه، الخميس، في الجزائر بمساعد وزير الخارجيّة الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ديفيد شينكر، واشنطن إلى التزام "الحياد" على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقالت وزارة الخارجيّة الجزائريّة في بيان إنّ "اللقاء كان فرصة لإجراء تقييم شامل وصريح لوضعيّة العلاقات الثنائيّة الجزائريّة-الأميركيّة في مختلف مجالات التعاون".

وأضافت أنّ "كِلا المسؤولين تبادلا مطوّلاً وجهات النظر حول المسائل الإقليميّة والدوليّة ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الصحراء الغربيّة ومالي وليبيا والوضع السائد في منطقة الساحل والشرق الأوسط".

ونقل البيان عن بوقدوم تشديده على "طبيعة الدور المنتظر من الولايات المتحدة من أجل الدفع بقضايا السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي، في إطار الحياد الذي تتطلّبه التحدّيّات الحاليّة".

ووصل المسؤول الأميركي إلى الجزائر مساء الأربعاء آتياً من الأردن.

ونشر بوقدوم صورة له مع شينكر على تويتر مع تغريدة جاء فيها "كان اللقاء فرصة لإجراء تقييم شامل وصريح للعلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل وجهات النظر حول طبيعة الدور المنتظر من الولايات المتحدة الأميركية على الصعيدين الدولي والإقليمي في إطار الشرعية الدولية، لمواجهة التحديات الراهنة".

وتندرج هذه الزيارة في سياق إقليمي يسوده التوتر على خلفية النزاعات في ليبيا ومنطقة الساحل وعودة الأعمال القتالية أخيراً إلى المنطقة المتنازع عليها في الصحراء الغربية بين القوات المغربية وجبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر.

ويحلّ شينكر بالمغرب نهاية الأسبوع، بحسب مصدر دبلوماسي في الرباط.

وينتظر أن يفتتح وفد أميركي الأحد ممثّلية دبلوماسية مؤقّتة في مدينة الداخلة بالصحراء الغربية وفق المصدر نفسه، في انتظار افتتاح القنصلية الأميركية بالمدينة.

ويندرج افتتاح هذه القنصلية في إطار الاتفاق الثلاثي الذي ينصّ على اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية من جهة، وتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل من جهة ثانية.

وذكرت السفارة الأميركية بالجزائر أنّ الوفد الأميركي الزائر يضمّ إلى جانب شينكر وزيرة القوات الجوية باربرا باريت وقائد القوات الجوية الأميركية في أوروبا وإفريقيا الجنرال جيفري هاريغيان.

وتأتي الزيارة بعد ثلاثة أشهر على جولة إقليمية لوزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الذي أقاله الرئيس دونالد ترامب لاحقاً، هدفت إلى تعزيز التعاون العسكري مع الدول الإقليمية في ملفات مكافحة الجهاديين والأمن في شمال إفريقيا، إضافة إلى ليبيا والساحل.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.