جلسة محاكمة افتراضية لموظف تويتر المتهم بالتجسس للسعودية
جلسة محاكمة افتراضية لموظف تويتر المتهم بالتجسس للسعودية

جادل موظف تويتر السابق أحمد أبو عمو، المتهم بالتجسس لصالح السعودية، خلال محاكمة افتراضية في الولايات المتحدة، بأنه لا يمكن مقاضاته، باعتبار أن بيانات المستخدم الخاصة على تويتر لا تعتبر "ملكية" بموجب قانون كاليفورنيا، الولاية التي كان يعمل فيها، حسب موقع "كورت هاوس  نيوز  دوت كوم".

ويتهم أبو عمو الذي كان يدير الشراكات الإعلامية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تويتر من نوفمبر 2013 إلى مايو 2015، بتزويد السعودية بمعلومات خاصة عن معارضين، مقابل عوائد مادية.

ويقول معارضون سعوديون مقيمون في الولايات المتحدة، إنهم قرروا مقاضاة شركة تويتر لأنها تسببت، وفقهم، في مقتل وتعذيب مبلغين عن انتهاكات داخل السعودية، حسب موقع بيزنس إنسايدر.

وقال المعارض السعودي علي آل أحمد للموقع "إنه أمر مؤلم للغاية ويؤلمني بشدة أنني أعرف أن بعض المعارضين السعوديين قد لقوا حتفهم وتعرض الكثير منهم للتعذيب وبقوا خلف القضبان".

واعتقل أبوعمو، وهو أميركي من أصل لبناني في نوفمبر 2019 وأطلق سراحه بكفالة بعد معركة قانونية طويلة.

وقال ممثلو الدفاع عن الرجل الأربعيني في جلسة استماع افتراضية بالمحكمة، "إنه  نظرا  لأن قوانين الاحتيال الإلكترونية الفيدرالية لا تحدد مصطلح الملكية، يجب على المحكمة أن تنظر في قانون الولاية لهذا التعريف".

وذكرت ممثلة الدفاع إيلين ليونيدا، الأربعاء، أن "قرارات المحكمة الأخيرة تقول إن المعلومات المسروقة لا يمكن اعتبارها ملكية في كاليفورنيا ما لم يتم اعتبارها سرا تجاريا بموجب قانون الولاية".

بينما يقول المدعون الفيدراليون إن "المحكمة العليا عالجت القضية محل الخلاف في عام 1987 حين اعتبرت أن المعلومات التجارية السرية غير الملموسة، تعتبر ملكية".

وقال مساعد المدعي العام كولن سامبسون "إن الحكومة لديها أدلة ظرفية وافرة، بما في ذلك مكالمات هاتفية بين أبو عمو ومسؤول سعودي تم إجراؤها بعد وقت قصير من وصول المدعى عليه إلى حسابيْ معارضين ِسعوديين على موقع تويتر".

ويواجه أبو عمو  23 تهمة جنائية بما في ذلك العمل كوكيل غير مسجل لحكومة أجنبية، والتآمر لارتكاب عمليات احتيال عبر الإنترنت، وغسيل أموال، وتعاقب هذه التهم، في حال الإدانة، بالسجن لفترة قد تصل إلى 30 عاما.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.