حذفت شركة تويتر تغريدة "مهينة" من السفارة الصينية في الولايات المتحدة الأميركية في حق النساء من أقلية الأويغور المسلمة.
ونشرت سفارة بكين في واشنطن تغريدة تدافع عن سياسة الحزب الشيوعي في حق أقلية الأويغور المسلمة التي تتعرض للقمع، وقالت في التغريدة إن النساء الأويغوريات لم يعدن "آلات لصنع الأطفال".
وادعت السفارة أن سياسة الصين تجاه أقلية الأويغور مكنت من تحرير النساء.
وحذف تويتر التغريدة لتجريدها نساء الأويغور من إنسانيتهم، ونقل عن متحدث بتويتر قوله "نحن نحظر تجريد مجموعة من الأشخاص من إنسانيتهم على أساس دينهم أو أو عرقهم".
وكتبت السفارة في التغريدة "تظهر الدراسة أنه من خلال القضاء على التطرف، تم تحرير عقول نساء الأويغور في شينجيانغ وتم تعزيز المساواة بين الجنسين والصحة الإنجابية، ولم تعد نساء الأويغور آلات لصنع الأطفال".
وجاءت التغريدة بعد مقال نشرته صحيفة تشاينا ديلي، وهي صحيفة الحزب الشيوعي الصيني الناطقة باللغة الإنجليزية، يزعم أن انخفاض المواليد في منطقة شينجيانغ التي يقطنها الأويغور يرجع إلى القضاء على التطرف الديني.
ورغم أن التغريدة نشرت يوم الخميس إلا أن تويتر لم يزلها إلا صباح السبت بعد أن أثارت ضجة واستنكرها سياسيون أميركيون بارزون.
This is a reminder that China is an evil pariah state. https://t.co/mpjzK0oLue
— Tom Cotton (@TomCottonAR) January 8, 2021
This is sickening but sadly what we’ve come to expect from Xi and the Chinese Communist Party. The atrocities occurring in Communist China against the Uyghurs are a genocide.
— Rick Scott (@SenRickScott) January 7, 2021
Propaganda can’t hide their crimes. https://t.co/IR66PGVsLF
وانتقدت دول ومنظمات غربية مختلفة بما في ذلك الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة سياسات الصين في شينجيانغ، وأبرزت مؤخرًا ممارسات العمل القسري التي تشمل مسلمي الأويغور.
وتتهم منظمات حقوق الإنسان الصين بخفض المواليد في المنطقة باستخدام ممارسات لاإنسانية مثل إجبار النساء على حبوب منع الحمل، والإجهاض القسري، والتعقيم.
ويشكل الأويغور الأقلية الإثنية الرئيسية في شينجيانغ وهي منطقة صينية واسعة لها حدود خصوصاً مع أفغانستان وباكستان.
ويقول نشطاء حقوقيون إن شينجيانغ تضم شبكة واسعة من معسكرات الإعتقال خارج إطار القانون يقبع فيها مليون شخص على الأقل، لكن الصين تقول إن تلك مراكز للتدريب المهني بهدف التصدي للتطرف.
