بومبيو يقول إن لواشنطن شركا وإن تايوان ليست استثناء
بومبيو يقول إن لواشنطن شركا وإن تايوان ليست استثناء

ألغى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، السبت، كل القيود المفروضة منذ سنوات على تواصل المسؤولين الأميركيين مع تايوان.

وجاء في بيان لوزير الخارجية الأميركي أن "الولايات المتحدة كانت قد اتخذت تلك التدابير أحاديا إرضاء للنظام الشيوعي في بكين. هذا الأمر قد انتهى".

وتابع أن الإدارة الأميركية "تقيم علاقات مع شركاء غير رسميين في العالم أجمع، وتايوان لا تشكل استثناء".

يبدو أن الإعلان الذي يأتي في الأسبوعين الأخيرين من إدارة ترامب، سيثير حنق الصين  التي تعتبر تايوان أرضا تابعة لها، وعملت على إبقائها معزولة عن الساحة العالمية.

وخلافات واشنطن مع الصين تشمل عدة محاور من بينها هونغ كونغ.

والخميس، دعا بومبيو، إلى الإفراج "الفوري" و"غير المشروط" عن 53 شخصية معارضة مؤيدة للديموقراطية جرى توقيفهم بتهمة "التخريب" في هونغ كونغ، وهدد المسؤولين عن عمليات القمع بعقوبات.

كما قال إن واشنطن سترسل كيلي كرافت، سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة إلى تايوان في زيارة رمزية لأن الجزيرة ليست عضوا في الأمم المتحدة.

تايوان، من جانبها، رحبت بزيارة كرافت التي ستكون الأولى لسفير أميركي حالي في الأمم المتحدة للجزيرة، قائلة إنها تظهر دعم الولايات المتحدة القوي لمشاركة تايوان على الصعيد الدولي، حسب رويترز.

في المقابل، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ إن تصريحات بومبيو تمثل تدخلا خطيرا في الشؤون الداخلية للبلاد. وأضافت للصحفيين "ستتخذ الصين كل الخطوات اللازمة لحماية سيادتها ومصالحها الأمنية بحزم".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.