الجاني متهم بـ"إهانة ومعاداة السامية"
الجاني متهم بـ"إهانة ومعاداة السامية"

بعد أيام من استهداف حاخام في مدينة أوفنباخ الألمانية، تعرض رجل (33 عاماً) لاعتداء من قبل أحد المارة أمام شقته في برلين، بعدما وجّه المعتدي عبارات وصفت بـ"المهينة والمعادية للسامية" للسكان، بحسب ما ذكرته صحيفة "جيروزالم بوست".

ووفقاً لتقرير الشرطة، تم استدعاء وحدة الطوارئ ثلاث مرات مساء يوم 4 يناير للتدخل في المشاجرة، وتأكدت الشرطة من هوية المعتدي وأمرته بالمغادرة، إلا أنّه عاد وهاجم الضحية وضربه على يده بمقبض سكين طويل، الأمر الذي استدعى تدخل العناصر الأمنية مرة أخرى لإلقاء القبض على المعتدي.

وتم توجيه اتهام بـ"إهانة ومعاداة السامية" للجاني الذي يبلغ من العمر 28 عاماً، ومن ثم تم الإفراج عنه بعدما وقّع على تعهد خاص بعدم التعرض للضحية مرة أخرى.

من جهته، أوضح مفوض الجالية اليهودية لشؤون معاداة السامية، سيغمونت كونيغسبيرغ، أنّ "الضحية ليس يهودياً، ولكن لديه صلات وعلاقات قويّة مع المجتمع اليهودي".

هذا وتعرض حاخام في مدينة أوفنباخ، أثناء عودته إلى المنزل منذ أيام، لاعتداء من قبل رجل أربعيني كان تحت تأثير الكحول، وهو يواجه تهم "التحريض على الكراهية" و"معاداة السامية".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.