الاتصال انقطع بإحدى طائرات شركة "سريويجايا" بعد إقلاعها من العاصمة الإندونيسية جاكرتا
الاتصال انقطع بالطائرة بعد إقلاعها من العاصمة الإندونيسية جاكرتا | @flightradar24

أعلنت وزارة النقل الاندونيسية فقدان الاتصال بطائرة بوينغ 737-500 تقوم برحلة داخلية وتقل 62 شخصا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة النقل الإندونيسية، أديتا إيراواتي، إن طائرة من طراز بوينغ 737-500 أقلعت من جاكرتا في حوالي الساعة 1:56 مساء، وفقدت الاتصال ببرج المراقبة الساعة 2:40 مساء بالتوقيت المحلي.
  
أضافت إيراواتي في بيان أن "الطائرة المفقودة قيد التحقيق حاليا وهناك تنسيق مع الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ واللجنة الوطنية لسلامة النقل".
  
قال بيان صادر عن شركة الطيران إن الطائرة كانت في رحلة تستغرق 90 دقيقة تقريبا من جاكرتا إلى بونتياناك، عاصمة إقليم كاليمانتان الغربي في جزيرة بورنيو الإندونيسية.
  
وكان على متن الطائرة 56 راكبا وستة من أفراد الطاقم.

 وأظهرت بيانات FlightRadar24 أن الطائرة عمرها 26 عاما وتخدم طريق جاكرتا بونتياناك.

 

تعاني إندونيسيا، أكبر دولة أرخبيل في العالم والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من 260 مليون نسمة، من حوادث النقل البرية والبحرية والجوية بسبب الاكتظاظ على العبارات والبنية التحتية القديمة وضعف معايير السلامة.

الطائرة تقل أكثر من 50 شخصا وأنها من طراز بوينج 737-500.

وذكرت وسائل إعلام إندونيسية أنه تم العثور على أجزاء من حطام شمالي جاكرتا يُعتقد أنه للطائرة.

يذكر أن بونتياناك هي مدينة تقع في جزيرة بورنيو.

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.