رئيس وزراء الولاية  أمر بالتحقيق في الحادث
رئيس وزراء الولاية أمر بالتحقيق في الحادث

ذكر طبيب هندي أنّ عشرة من الأطفال حديثي الولادة لقوا حتفهم، اليوم السبت، في حريق هائل اندلع في مستشفى بولاية مهاراشترا، أغنى الولايات الهندية، في حين عبر مسؤولون سياسيون كبار عن حزنهم لهذه الخسائر في الأرواح.

وقال برامود خانداتي، الجراح المدني بالمستشفى العام بمنطقة بهاندارا (غربي الهند): "اندلع الحريق عند الثانية صباح اليوم، وجرى إنقاذ سبعة من بين 17 طفلا كانوا في وحدة رعاية حديثي الولادة المرضى.

 

من جهته، أمر رئيس وزراء الولاية بالتحقيق في الحادث.

وعلّق رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، عبر حسابه في موقع "تويتر"، على الحادثة قائلاً إنّها "مأساة موجعة للقلب في بهاندرا، حيث فقدنا أرواحا صغيرة ثمينة، أتقدم بالتعازي لجميع الأسر المكلومة، وأرجو أن يتعافى المصابون في أقرب وقت".

وعبر سياسيون آخرون عن حزنهم ومن بينهم زعيم المعارضة، راهول غاندي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.